ربنا بيقول في كتابه العزيز " وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" ده طبعا على الام - اللي هي مصدر الحنان- والاب - اللي هو مصدر الامان - اللي تعبوا وشقيوا لغايه لما طلعونا هكذا نحمل الهموم بدري بدري حتى اصبحنا شيوخ في العشرينات ! - لو كانوا سألونا قبل ما يولدونا كنا حنقول اعتقونا لاجل خاطر النبي !- لكن بلدنا اللي عمالين نغنلها كل شويه ونحايل فيها ونطبطب عليها وندادي ونقول مصر دي امي ، ماتقولش ايه ادتنا مصر قول حندي ايه لمصر! بقت قاسيه اااااوي على اولادها ، عجزت ومحتاجه مراعيه لاتقدر على العطاء! وحتى لما قامت ثوره اللي غيرت من مفهوم الثورات في العالم واخدت جهد وعرق ودم وشغل وحماس زائد لترجع شبابها مره اخرى لتكون ام العالم كله مش بس امنا - وده طبيعه بلدنا اللي "رضعت" كل حضارات العالم !- وفضلنا نقاوم ونقول معا للتغيير ومصر بتتغير واحنا كمان طلع في النهايه تغيير للاسوء وامراض الشيخوخه مأثره عليها !
امنا العجوزه اولادها من القله "المتعفنه" نتيجه جحدهم رفعوا عليها قضيه حجر "واستولوا" على كل خيرها واملاكها ! واصبحوا يقاوموا اي تغيير او ثوره على جحودهم ، والناس التانيه اللي زي الفل للاسف جلها "عقم " ، والفاسدين اصبحوا بيخلفوا كتييييير وبقوا اكتر من الهم على القلب وموزعين اولادهم على كل اجهزه الدوله ! واصبحوا لهم الحق في ميراث البلد ! واصبحوا عاملين زي قوم سيدنا لوط عايزين اللي زيهم " نجس" ورافضين انهم يطّهروا ويتعاملوا مع البلد من "المكان الطبيعي" ! ، زياده على كده الناس "المطبلطيه " اللي عماله تقول مصر امي امي ورغم كده "بيجمعوها" في الحرام ويكون زنا محارم ! ، او يطرمخوا للي زيهم - لامؤخذه ياعسكر – ويسعوا انهم يجوزوها عملا بالمثل الشعبي " اللي يتجوز امي اقوله ياعمي "! .
امنا العجوزه تفسح كل الطرق للي يشبهها من "كبار السن" زي ماقال عمنا جلال عامر "ليس من حقك أن تطلع إلى منصب مهم فى بلدك فهو مثل مقاعد الأتوبيس مخصصة لكبار السن"! ، وحتى بعد الثوره اللي صنعها "شباب" برده فضل فيها "العواجيز" يحكمون البلد بطريقتهم "المتحجره" عدوه اي تغيير! ، وساعدهم على ذلك عقول "تثور" على اي تغيير لان الثوره على الظالم عندهم غير مجازه شرعا ! وعلشان هم على هوا العواجيز دخلوا مجلس الشعب اللي اصبح مجرد"جلسه ذكر" ! اليف لايغني ولايسمن من جوع ! مش بيعض وقادر على اجهاض اي شئ له علاقه بمصلحه الوطن او اي تغيير ! حتى اصبح التغيير الذي حدث هو تغير فقط للاسماء ليصبح احمد "الحاج احمد "! ، واضف الي ذلك كله ان اصلا اصلا التغيير مش من سلو بلدنا اللي "العفن " متأصل فيها والناس اللي فيها متأقلمه عليه ! بتفكرني بمشهد من فيلم "جائنا البيان التالي " لما حنان ترك قالت هابي نيو يير ياعم سعيد .... ونصك الحلو - مراته يعني - تحب تقول ايه؟؟ ردت وقالت "حلو ايه ده انا معفنه" معفنه وحابه العفن ومش عايزه تتغير ومش حابه حد يقول عليها حلوه ! . يعني ياثوره ماتمت خدها "العفن" وطااااار !. بعد العرض الكأيب ده كله فالحل من وجهه نظري ان امنا لاززززم تأخذ حبوب "اعاده الشباب" ، واولادها من اصحاب الفكر والخير يتعلجوا من العقم وميستسلموش ويخلفوا ناس زي الفل تقدر على مساعده "الست الوالده" لترجع ام الدنيا وابوها كمان لان لديها "امكانيات " جباااره تمكنها من ذلك ومش بالاغاني والشعارات والنبي والتطبيل لحسن شبعنا من ده كتييييير وجلنا انتفاخ !
المقال على مجله البوسطجي في عمودي الاسبوعي "منخوليا"
http://elpostagy.com/more.php?id=695&mi_id=358&fb_source=message
المقال على مجله البوسطجي في عمودي الاسبوعي "منخوليا"
http://elpostagy.com/more.php?id=695&mi_id=358&fb_source=message

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق