السبت، 31 مارس 2012

قصــــه قصيــــره "الحــــب المحجـــــــوب !"


1

جلست مريم سمير الشهاوي في حجرتها تبكي طوال اليل على فراق حبيبها جميل يوسف التي كان واقع الصدمه عليها من فراقه فاق كل الحدود جلست تذكر فتره معرفتهما والمناقشات التي كانت بينهم واوقات الفرح والحزن ، جلست تذكر اول تعارف بينهم والذي كان عن طريق احدى المنتديات الالكترونيه حيث رات فيه مايشبه تجربتها وافكارها ورايها في البلد التي كثيرا ماابخست حقها.

2

دكتوره مريم هي بنت جميله متوسطه الطول ومتوسطه الجسد تخرجت بتقدير امتياز من جامعه القاهره قسم جراحه فرحت كثيرا بذلك التقدير الذي عوضها عما عانت منه طوال حياتها ولكن لان الفساد اصبح هو المتحكم في حياتنا فمن اجل ذلك لم تعين معيده في الكليه ليكن ذلك من نصيب مروه بنت الدكتور حسن عميد الكليه والتي نظرت لها نظره تشفي وانتصار ! واثناء نقاش احد اهم الموضوعات وهي لماذا لاتقدر البلد ابناءها التقدير الذي يليقون به !؟ تعارضت الاراء بين الافراد وتوحدت اراء كل من جميل ومريم واصبحا اصدقاء لتقارب تجربتهما معا ولكن الاختلاف انه استطاع ان يسافر خارج البلد ليكمل دراسته الماجستير والدكتوراه في ولايه شيكاجو ليترك ماتعرض له في بلده من ظلم وفساد ويذهب الي بلد تقدر قيمه الجهد والعمل .

3

حكي لها حكايته بالكامل وماتعرض له من مواقف مخزيه وكيف انه رفع قضيته الي القضاء المصري ولكنه لم يحصل على حقوقه في التعيين بالرغم من تفوقه العلمي طوال حياته ! . فهو من اسره متوسطه الحال والده موظف بسيط في مصلحته الشهر العقاري وامه ربه منزل وهي المؤثر الاول في حياته فهي لم تنجب غيره لذلك فقد وضعت فيه كل ماتربت عليه من شهامه وشجاعه وعدم السكوت على الحقوق وجد في مريم ضالته التي لم يجدها في حياته فهو وصل الي سن الثلاثين من عمره ولم يجرب الحب من قبل فقد كان كل تركيزه على العلم والمستقبل الذي لم يكون من مكوناته اي امراه ! تحدثا سويا مئات المرات وحكي لها واقع الصدمه التي حاصرته عندما وصل الي شيكاجوعن اختلاف العادات والتقاليد وشكل الحياه المتحرره حيث شرح لها ان الحريات الشخصيه هناك اهم من اي شئ اخر فهي البلد التي تحترم الانسان واذا تعرض لاي مضايقات عنصريه فتعتبر جريمه يعاقب عليها القانون ؛ كان سعيد جداا بكلامه مع مريم لانها بالنسبه له كانت مصدر حنان يعوضه عن مراره الغربه فكان يذاكر طوال اليوم حتى يجد الوقت المناسب حسب التوقيت المصري ويكافئ نفسه عن جهده في المذاكره بان يتحدث معها ساعتين كاملتين ، تكلما كثيرا في الادب والفن والسينما وعن افلامه المفضله وعن هواياته الادبيه فهو يكتب قصص قصيره كان ينشرها على المدونه الخاصه به ولكن تكن في النهايه مجرد هوايه ولم يجعلها مصدر رزقه نظرا لان الادب لايستطيع ان يعيش الانسان من رزقه خاصه في بلد يفترض انها مناره ادبيه وثقافيه ! .  

4

اعجبت مريم  بثقافته ووجدت مساحه اشتراك في الهوايات والثقافه ومراره التجربه حيث وجدت من يشاركها الالم حيث كانت تعتقد ان كل ماتعرضت له كان خاص بها فقط ! لكن الفرق بينهما انه وجد فرصه للخروج من الوطن وهي لم تستطيع ان تجد تلك الفرصه ، حاولت ان تتأقلم على الواقع المرير الذي لايكرم اي شخص الا في حالتين حاله الوفاه ، السفر والعوده منتصرا من الخارج بافخر الشهادات وحينها تقدر البلد الشخص باحتفال لايسمن ولايغني من جوع ! ؛ استمرت حوارتهما اليوميه لمده عام يحكي كل منهما مايعانيه في يومه ويرمي كل منهما حوله على الاخر فهي تحكي عما يحدث لها من مقابله اشخاص عديمي الذوق وكثيري الفساد وماتقابله من تخلف يحل بالوطن ، وهو يتحدث عما يحث له من مراره الغربه وبعد فتره امتدت لعام فوجأت بانه يصارحها بمشاعره تجاهها وانه حبها واته يريد ان يتقدم لها  سعدت بذلك التصريح لانها لم تكن تملك الجراه التي تعبر بها عن مشاعرها فهي تربت على ان البنت لاتستطيع ان تخبر من تحبه عن مشاعرها فيمكن ان تجد الشخص المناسب ولكن لاتستطيع ان تصارحه بمشاعرها بالاضافه الي انها لم تكن تعرف كيف تستخدم صفاتها كبنت في اظهار مفاتنها وابراز اهتمامها بمن تحب . استمرت على ذلك الوضع حتى قاربت من سن الثلاثين تحب وتعجب ولكن لايمكن ان تصرح فانتهزت فرصه ان جميل قد بدا التصريح فصرحت له بجزء صغير من مشاعرها في حدود ماتربت عليه في المجتمع ، اتفقا على ان تكون اول مقابله لهما ستكون في اجازه نصف العام الدراسي فهو يريد ان يراها ليتقدم اليها انتظرت مريم اربعه اشهو كامله وهي على احر من الجمر.

5

اتصل جميل بمريم واخبرها بالموعد النهائي للوصول فهو سيصل في الساعه السادسه مساء السبت ؛ فرحت مريم بذلك الخبر فارادت ان تفاجاه وتنتظره في المطار لتكون هي اول شئ يراه في البلد التي عانى منها كثيرا ولم يعد اليها الي ليتزوج مريم . كانت هي تعرفه من خلال صورته وفي صاله الاستقبال وصل جميل وتقابلا ولكن المفاجاه انه رأها تلبس حجاب على راسها ورات انه يعلق صليب على صدره وقفا امام بعض وساد الصمت بينهم لدقائق ثم انطلقت مسرعه وهو يراها تبتعد عنه حتى تلاشت كليا .

الخميس، 29 مارس 2012

المشبـــوهـــــه !


ظلت على مرالسنين تجذب اليها الناس وتستهويهم بجمالها وثأثيرها وسحرها ، استجاب لها كثيرين قتلوا بعضهم عليها ضحكت على ناس كتير واوهمتهم بقدرات ليست فيهم ! بكلمه واحده منها تجعل الاخ يقتل اخاه ! تستخدم طرقها ذات التأثير الكبير لتحقيق اغراضها التي كثيرا ماتكون انانيه ! هي كالشيطان تغوي الانسان لأجل انحرافه عن الطريق الصحيح وهو مغمض العينين بدون ان يكون لها مصلحه شخصيه ! قامت من اجلها حروب وراحت من اجلها ارواح بريئه ! تلك هي "السلطه" تفسد من "يجامعها " في الحلال والحرام ! حيث  تحمل بداخلها فيروسات كثيره تغير جين من "تجامعه" ! تجعله كالمجنون لا يرى سواها يعشقها وتسيطر عليه سيطره كامله تجري في دمه كالمخدر الذي يعطي للمتعاطي نشوه وفرحه "لحظيه"! وتجعله كالعبد لها ! فهي توهم من يسعى اليها عن طريق من يحيطون به انه ذو قدرات خارقه لتعمل بلقمه عيشها ! مثلها مثل شخصيه سميه في "روايه عماره يعقوبيان " التي تزوجت رجل عجوز - الحاج عزام -  خالي من القدره الجنسيه باعت نفسها وتزوجته لكي تنعم في العيشه الرغده فاوهمته بقدرات ليست فيه وجعلته "سلطان زمانه" J .
منذ قديم الازل وهي تغوي الناس فكانت السبب الاول "للحروب الصليبيه" التي راح ضحيتها حوالى 6 مليون بني ادم ! كانت بشكل رئيسي "حروب فرسان" - سلطه يعني - ، والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيها "واستخبوا" تحت رداء الدين المسيحي وشعار الصليب من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو الاستيلاء على أرض المشرق وثرواته ! ؛ المروجين لتلك الحروب استطاعوا اقناع الناس فى اوروبا ان محاربة المسلمين و الخارجين على الكنيسه الكاثوليكيه و استخدام العنف ضدهم ليست ضد التعاليم المسيحيه ! لكن بالعكس محاربتهم واجبه يعني ( حرب عادله )! لانهم أعداء يمثلون خطر على المسيحيه و لابد ان تشن عليهم " حرب استباقيه " ، وإن الاراضى المقدسه التي استولى عليها المسلمين ملك للمسيح و الرومان فكانت دعوتهم الي وجوب المشاركه فى الحرب بالنفس أو بالمال والتي تكفر عن خطايا المشارك الدنيويه و ينال ( غفران الرب ) !.  
توالت العصور واستمرت كما هي تغوي الناس ، تعيش هي ويموت من حولها ، "جامعت" ضعاف النفس بعد انتهاء "العصر الذهبي" للمسلمين عصر الخلفاء الراشدين الذي بدأ بعد موت الرسول الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ؛ فانقطع الوحي الالهي الذي كان يأمر الرسول ومن ثم المسلمين في كيفيه التصرف في امورهم  فبدأ بخطبه ابو بكر الصديق الشهيره "أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني" لكنه استطاع ان يروضها لانه كان اقوى منها بايمانه  حيث كانت عاطفه الايمان حينها في اشد توهجها ثم بدات تهدأ بعد قتل عمر بن الخطاب الذي امسك الخلافه بقبضه من حديد حتى انه وجد احد الولاه يعمل بالتجاره بجانب رعايه المسلمين فحذره من ذلك الفعل . لذلك بعد موته - الذي تحول فيه العصر واصبح "برونزي وليس ذهبي " - الامه كانت في حاجه الي اللين فختارت من ترى فيه ذلك !  فتولي عثمان بن عفان الخلافه والذي يرجع اصوله الي اصول عائله ثريه ، وبجانب مميزاته كرجل مؤمن وزاهد وكريم وفي عصره كثرت الفتوحات الاسلاميه وجمع القرءان ، الا انه ارتكب اخطاء شديده ادت الي التأثير على الدوله وضعف قوتها وكثره الفتن بها ! اولها :- أن مجلس الشورى الذي أوصى به عمر بعد ان طعن لم يتحول إلى مؤسسة الشورى، فقد أدى مهمة واحدة وانتهى الأمر - مهمه تولى عثمان الخلافه - ، وكان الأفضل أن يظل الخمسة صحابه الذي كان الاختيار من بينهم (علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ) يمارسون دوراً استشارياً لمساعدة عثمان في تولية الأمور، خاصة مع كبر سن عثمان - تولى الحكم وهو عنده 68عاما ومات 82 عاما - وكبر حجم الدولة !، ثانيا :- يؤخذ عليه انه ولى الكثير من اقاربه على الأمصار وتجاهل الصحابي الأحق !. وهذا كان السبب الأهم في مقتله على يد مجموعة من الساخطين على حكمه ! . ثم بعد قتله تولي على بن ابي طالب الخلافه وحاول ان يرجع الدوله الي ايام حكم الشيخين - ابو بكر وعمر - في اشد توهج عاطفه الايمان ولكنه محاولته فشلت ؛ بعدها مرت الامه بصعود - ايام حكم عمر بن عبد العزيز- وهبوط - العصر العباسي وكميه الفساد التي مرت بالامه -  ومرت بحروب بسبب "السلطه" وفقهاء السلاطين الذي يجيزون حكم الديكتاتور ووراثه ابناءه للسلطه حتى انتهت تلك الخلافه بسبب ماوصلت اليه الامه من تدهور وفساد في اخر خلافه لها "الخلافه العثمانيه " 1924 على يد كمال اتاتوك حيث احلت مفاهيم العلمانيه لتصلح "ماافسدته السلطه بالدين " .
ذلك التدهور الذي اصاب الامه الاسلاميه وغيرها من الامم بسبب "السلطه المشبوهه" التي تحمل في داخلها فيروسات الايدز توصل المرض الي من يجامعها ! ، بها صفات "شاذه ، ساديه" تستمتع بتعذيب الناس وقتل صاحبها ! . لذلك "فا يانحله لاتقروصيني ولا عايزه عسل منك J" يعني لا لتدخل الدين في السياسه لان السياسه تفسد الدين والدين يفسد السياسه  "وصباح الخير ياجاري انت في حالك وانا في حالي ".

الاثنين، 26 مارس 2012

المنتفعيـــن فــي ثوبهـــم الجديـــد !!

منذ ان جرب "اللا نظام" في مصر - اللي كان فاكرنا فئران تجارب لايهم اذا ماتت من اثر التجربه ! - حكومه رجال الاعمال في 2005 ومافعلته في البلد من خراب وفساد وافساد متعمد مع سبق الاصرار والترصد والنظر فقط الي "المصالح التجاريه" للوزير! الا وطلع شعارات تنادي ببطلان "جواز راس المال بالسياسه" ! ؛ دلوقتي الامر اتعدل والسياسه بقت على زمت راجل تاني في نفس الوقت وهو "مالا يجوز شرعا" يعني بقى " راس المال + الدين في السياسه "! ، اضف الي ذلك السعي للسيطره على البلد بكل مااوتي لهم من قوه ! البرلمان ، النقابات ، واخيرا التفكير بترشيح خيرت الشاطر رئيس للجمهوره - بعد نفيهم اكثر من مره عدم ترشيح اي احد منهم لرئاسه الجمهوريه - مره وقبل كده رئيس للحكومه! يعني" مفهوم" حكومه رجال الاعمال والسيطره هوهو ومتغيرش وكأنك يابو زيد ماحرست الغيبط ! ، اذا ياعزيزي فالمنتفعين الجدد لايختلفون عن زملائهم في طره خالص الا في حاجه واحده فبدلا من قولهم حننفخ الشعب بقت ان شاء الله تعالى باذن الرحمن حننفخ الشعب ! ولا عزاء للمنفوخين ! لاننا مازلنا في زمن "النفخ"!.  
هؤلاء المتتفعين يستمدون شرعيتهم امام الشعب الغلبان - اللي مهما عملوا مش حيعرفوا يضحكوا عليه لان كان غيرهم اشطرJ -  بدلا من اول ضربه "جويه" بقت اول ضربه "جسديه !" يعني كل لما حد يتكلم معاهم ويناقشهم يقولوا احنا اتعذبنا كتير واضطهدنا كتير ايام حكم النظام الفاسد ! ، زائد على كده انهم "فرحانين" ااوي بعددهم وبنفسهم ! - زي رجال طره في استعراض قوتهم انهم كانوا 3 مليون عضو ! - فرحه تصل الي حد "الغرور"! والاستعلاء وعدم الاهتمام براي الاخر مدعين انهم يملكون الحق الحصري " للحقيقه" وانهم عارفين الشعب المصري عايز ايه وكيفيه التعامل معه وانهم اقرب اليه من حبل الوريد ! - هو بعينه بغباءه ووشه العكر - ناقص بس خيرت الشاطر يطلع مكان احمد عز في اشهر فيديو له في مجلس الشعب بان "الشعب ينعم بالديمقراطيه ومتظبط اربعه وعشرين قيراط وانه لو حاسس انه مكبوت كان نزل الشارع !" ؛ بتلك الشرعيه "المزعومه" يتزعمون المشهد السياسي الان بلا اي مبرر منطقي - بعد اول لقاء لهم بالثوره في موقعه الجمل  بعد ان وجدوا ان كفه الثوره ستميل ناحيه الشعب وبكده هم جم اصلا بالصدفه زي تعين احمد ذكي في فيلم "معالي الوزير" كوزير بالصدفه واقسم بينه وبين نفسه على ان يراعي مصالحه الشخصيه ويحافظ على الفرصه الذهبيه !-  فيعقدون صفقتهم مع "رئيس الشركه الجديد" فاصبح الشكل هو "جلباب ببياده عسكريه !" فاصبح التفاوض على تسليم البلد تسليم كامل بتشطيب سوبر لوكس وعلى المفتاح كمان ! يعني نظام "شيلني واشيلك" يعني زواج عرفي بدون اي شهود ! زواج مصالح تسيبوا لنا البلد بالكامل واحنا نظبتكم ونخرجكّم زي "الشعره من العجينه" من الجرائم اللي ارتكبتوها اثناء الفتره الانتقاميه! يعني حيخرجوهم بما لايخالف شرع الله !.
وحتى الدستور اللي لابد ان يمثل كل طوائف الشعب - اللي لابد ان يصنعه كل طوائف الشعب وليست "الاغلبيه "-"اغتصبوه" واستفردوا به استفراد كامل يعني 50 % من المجلسين - اللي اغلبيتهم متربعه عليه - و 50% من بره المجلسين - من النقابات اللي هي خاضعه لهم - من على مزاجهم فطارحين اسماء لا نعرفها اصلا ولا لها علاقه اصلا بالدستور فقط هم من من "لايجادل ولا يناقش" ! ، لا والصياعه بقى ان الصياغه للدستور حتكون - كما جاء بالاعلان الدستوري العبقري اللي برعايه المستشار طارق البشري الجناح القانوني للاخوان المسلمين - بالتزامن مع الانتخابات الرئاسيه يعني لو جاء رئيس على مزاجهم حيحطوا له صلاحيات تخدمهم ولو جاء واحد مش على مزاجهم حيخلوه "خيال مأته" ! ، والصراحه العك ده في صناعه الدستور لا يختلف عن صناعه البلد - صنع في مصر - في جودتها وفكرها ! ولو حتقول لي ماهم جائوا بديمقراطيه ! حقولك الديمقراطيه احيانا تأتي بناس غير ديمقراطيين ! ، ومن اجل ذلك كله ومن اجل ان باعوا نفسهم بثمن بخس يبقى الافضل ان يكون اسم حزبهم "الحريه والنداله " وشعارهم " نحمل العار لمصر".

الخميس، 22 مارس 2012

بنــك الثــــــوره والتعميــــــــر !

من اقوى النظريات التاريخيه والتي اخترعها "عادل امام في مسرحيه شاهد ماشافش حاجه" - وهي اسم على مسمى وتثبت صحه النظريه - هي "نظريه قالوا له" تلك النظريه بيطبقها الناس "الفتايه" لما يتزنقوا في جهلهم ! ، يعني مثلا تطبق تلك النظريه وبشده على خرافه ان الطفل المصري "حاد" الذكاء حتى سن السادسه - سن دخوله المدرسه - ومن بعدها يبقى ذكائه "تلم" ! مع ان  مفيش سبب علمي ولا واقعي يدل على كده ! بس هي كده قالو له ! والدليل كميه الافكار اللي كل يوم بتطلع واللي بتصتدم بالروتين ! واللي بتحاول تعلي صوتها لانتشال البلد من الخراب اللي فيه بس ولا حياه لمن تناني ، تنادي بس للجهله واصحاب افكار الهرتله ! الهرتله اللي بتقف في وش اي فكره ذات عائد اقتصادي وادبي محترم ! تلك الافكار اللي خارج الصندوق التي تختلف عما تعاني منه البلد من من افكار داخل "صندوق دفن الموتى"! افكار هنا وهناك في كل المجالات وعقول قادره على انها تعمل من "الفسيخ شربات"! يبقى نظريه الذكاء اللي بيبقى "تلم" دي ملهاش اساس من الصحه وحدلل على كلامي ده علشان ميكونش هرتله ... اتفضل معايا بس ادخل برجلك اليمين J :-
·         فكره د/ محمود عماره مشروع "نهر الاهرام" فكره سياحيه - علشان تبقى خيرها لينا كلنا بجد!-  وهي كالتالي أن السائح سينتقل من ميدان التحرير إلى الأهرامات بمركب من ماسبيرو إلى  ترعة المنصورية الموجوده بالضفة التانيه للنيل أمام مستشفى المعادى العسكرى ثم يركب جندول أو لنش من أول الترعة  - اللي على ضفافها مطاعم ومقاهى وفنادق نجمتين وثلاث نجوم - حتى نزلة السمان أمام أبى الهول وكل ده بعد تنظيف الترعة من أكوام الزبالة والحمير الميته ! ، وتم عرض المشروع على خمسين جهة من هيئة تنمية السياحة إلى وزارة البيئة وانبهر الجميع - كالعاده اووووه عظيم  - ووافقوا وتم إخطار وزارة الرى والمفاجأه ان الوزارة قامت باتخاذ موقف "حفظ مش فهم" انها قامت بتبطين وتسقيف الترعة بالمسلح ! ليه يا سيدى؟ لأنهم قبل الثورة كانوا تعاقدوا مع مقاول ودفعوا مقدم على الهدم والتغطيه ! وعلشان فلوسنا كتييره والفاسدين اكتر ستقوم وزاره الري بدفع 30 مليون بناء، و20 مليونا للهدم ! ولما تحاول تسأل تلاقي اجابات اغرب واضل سبيلا واقرب الي "العبط" أصل إحنا وقعنا العقد خلاص مع المقاول.. طيب يا سيدى ما تعطوه شغلانة تانية بالقيمة نفسها.. لأ مش ممكن لأن القانون لا يسمح بتغيير المقاولة !! ياحالولي بيقولي اضربي ياحلولي شغلانه دي تعجبني ! . حكومه حافظه مش فاهمه ! فالحه بس في الهرتله وانها تعمل عنتر جبنه وتزعق بااعلى صوت "لالالالان نركع "! .
·         فكره  جواز بالاشتراك يعني كل واحد في المجتمع يدفع جنيه مثلا على مكالمته كل شهر ونجوز الشباب بدل ماهي جرائم التحرش بتزيد والعنوسه بتتضخم ! وبذلك تحقق الكلمه الاكثر شهره في افلامنا الكلاسيكيه "احنا يابني بنشتري راجل" تلك المقوله التي تطبق بقوه بعد ان يكون الراجل "كامل من مجميعه" ! ، والشباب يحقق اول درجات الاشباع في هرم ماسلو J وهو اشباع الحاجات الفسيولوجيه ،  ومتقوليش ده دور الحكومات في الدوله لأ لان اللي يعتمت على الحكومه يبقى حيبيع ولاده ده لو اتجوز اصلا !.  
·         فكره سياره تطير في الجو تعالج مشكله "الخنقه" المروريه اللي بقى عادي انك تروح شغلك - اللي هو جنب بيتك - في ساعتين وترجع في اربع ساعات ! ؛ فكره اسياخ حديد تسليح مصنوعه من مادة البلاستيك وبجميع المقاسات والأحجام والألوان المختلفة هذه الاسياخ  بديل عن حديد التسليح وتعادله في الجودة فلا تتمدد ولا تنكمش ولها قوة تحمل عالية وهي أفضل منه لأنها لا تصدأ ولا يحدث بها بارومة‏,‏ ولا تحترق لأنها بمجرد أن تتفاعل مع الأسمنت تنتهي خاصية الاشتعال‏ J الحكومه بقى غير مهتمه لانها بتهتم "باسياخ الحديد" لان تأثرها "اشد" للمواطن !.

دي كانت بعض الافكار اللي لها واقع مادي واجتماعي يمكن تعالج البلد من السلبيه اللي هي فيها دي والجهل والخرافات ومرض تضخيم الذات اللي من عينه "اصل احنا كده لان امريكا واسرائيل مش عايزانا اقوياء والعرب بيحقدوا علينا ، وان ربنا غضبان علينا ! تلك الشماعه اللي بنعلق عليها فشلنا جنب ملابسنا "يوم الخميس"!  طيب فين العزيمه والاصرار ولا البلد بتعمل رجاله على ولادها بس !. بس الاهتمام بالافكار دي" فرض عين" لان مش حيقوم لنا قومه الا لما نعمل بنك للافكار يجمع كل الافكار دي وتبقى لها رعاه رسميين يرعها مادي ومعنوي لان لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس ما لا تنسج وتركب ما لا تصنع .


المقال على مجله البوسطجي 
http://www.elpostagy.com/more.php?id=928&mi_id=358

الاثنين، 19 مارس 2012

الدكـــــــر القـــــــادم !

"الاعور وسط العمي ملك " المثل ده كان محفز ليا لما نزلت من بتنا في الانتخابات الرئاسيه 2005 وانتخبت "ايمن نور" - لانه كان المرشح الوحيد الصادق في المسرحيه الهزليه "مسرحيه الديمقراطيه في بلدنا" بس زي ماقال السادات "الديمقراطيه لها انياب" فهي "عضته" بانيابها لكي يكون عبره لغيره من من تسول له نفسه يترشح امام سيد المخلوعين ! - في حين ان كان في ناس تانيه وقفه جنبي تقول " اللي نعرفه احسن من اللي منعرفوش ياخويا ، مبارك احسن من غيره على الاقل مش حيسرق تاني وانه شبع !" دلوقتي وبعد 7 سنوات من الانتخابات " المسرحيه " دي اللي كانت نتجتها ساعتها اعاده لسماع  اوبريت " اخترناه وبيعناه ، وانجازاته ماشاء الله واخترناه اخترناه"! وانتصار سااااااحق للمخلوع  ب99.9% ! اصبح عندنا اختيار وانتخابات بحق وحقيقي مش "تمثيل"! انتخابات نقول فيها عايزين ده علشان كذا وكذا ، ومش عايزين ده علشان كذا وكذا بقى عندنا من كل بستان زهره - اكيد مقصدش المرشحين اللي جاين يهزروا من البوابين اللي فاكرنها انتخابات رئيس اتحاد الملاك ، او عامل نظافه فاكرها انتخابات رئاسه الحي ! - بس الدكر القادم قبل لما يجي ويتولد بينا ومننا لازم "نأذن" في ودنه بكلام يحطه حلقه فيها لان اللي اوله شرط اخره نور J وهو كالتالي :-  
·         احنا الجيل اللي قال "لا كفايه" يعني مش معارضته حتكون خروج على الحاكم ، او قله ادب ! دي حريه تعبير عن الراي اللي كفله لنا الدستور في الماده الثالثه ! يعني طالما قبلت انك تكون شخصيه عامه ونازعت وحاربت على كده يبقى " اللى عاجبه من الكحل يتكحل و اللى مش عاجبه من البلد يرحل"J فالرئيس ده طلع مننا يبقى لازم يحقق طلبتنا ويراعي امرنا ، احنا جيل مبنخفش وشعارنا " اللي يخاف يروح مش من خاف سلم !".  
·         اغلب او تقريبا كل اللي مترشحين "كبار السن" يعني بالنسبه له اللي عنده 45 سنه لسه عيل مابالك بقى اللي في العشرينات او الثلاثينات يبقى لسه متولدش اساسا ! ، لازم الرئيس القادم يهتم بالشباب اهتمام حقيقي ويكون لهم تمثيل في كل اجهزه الدوله تمثيل بحق وحقيق "مش تمثيل" في مسلسل تاريخي لدور ثانوي ! والموضوع مش بالسن لان الحمد لله التكنولوجيا عملت " طفره عقليه وسنيه" تخلى اللي عنده 25 = اللي عنده 60 ويمكن احسن كمان J لان الخبرات اصبحت متداوله بين كل البشر لان العالم كله اصبح " حجره واحده" ، ولو اخذنا اليابان مثلا حتلاقي كبار السن فيها بعد سن الستين يبقوا مستشارين او رؤساء لشركات صغيره يكّبروها بعد ان كانوا مديرين تنفيذيين لشركات كبرت وقادت العالم بمنتجها يعني بيدوا فرصه للشباب وده حقيقي مش حبر على ورق اما هنا في بلدنا " الحياه تبدأ بعد الستين "! .
·         الرئيس ده موظف في الدوله له مهام يقوم بها واحنا برده موظفين او عاملين وعندنا مصالح يعني مش علشان عنده مهمه او مصلحه يقوم يوقف الشارع والشوارع اللي بعد بعدها لان "الجبانه مش ناقصه قتله " لان الشوارع مشغله دائما اغنيه عدويه "زحمه يادنيا زحمه زحما وماعدش رحمه مولد وصاحبه غائب L ؛ فهي دي طبيعه شوارع بلدنا زحمه ومفيش رحمه وبتفكرني باعلان لبن نيدو " الحجم كبر والسعرهو هو !" يعني الشوارع اللي كانت بتشيل الف نفر بتشيل دلوقتي مليون وهي هي ! زياده على كده عربيات وبائعين ! ؛ لأما يحل المشكله دي بانه ينسف هيئه الطرق "والمجاري" - الكباري سابقا -  ويأمر باعاده هيكلتها بالتنسيق مع هيئه النقل العام اللي عايزه قنبله وتولع فيها ! لأما يقبل بلدنا كده بعبلها وبرده مش حنسيبه الا لما يحل المشكله دي والا ستصبح بلدنا جراج كبييييير !!.   

دي كانت الكلمات اللي عايز اقولها للمولود الجديد في بلدنا اللي "رضعت" كل حضارات العالم وتأقلما على العصر الجديد يبقى يحط في "MP3" اغنيه "مطلوب زعيم .. مطلوب دكر"
مطلوب زعيم
ميقولش على الخوف حكيم ..ويكون كمان سمعـــــه سليــــــم
يسمــــع لنبضــــه قلبنــــــا..ويكون مكانه فى وسطنــــــــــــــا
ما يعيشي ابدا في القصور...والبعض منا للاسف ساكنين قبور
يشـــــــرب و يــــــاكل اكلنـــــــــا....ويعيش كاواحــــد مننـــــا
يسمعلنا ويشور وياخد راينا...وقت الخطر نتلم حواليه كلنــــا
ونضحى وياه بعمرنا
مطلوب زعيم
على المسؤليه يكون امين...ويكون جرئ ويكون شجـــــــــاع
يمشــــــــى على خطــــــــه دافع...يعرف يقول للظلــــــــــم لا
ويموت ولا يفرق فى حق
مطلوب زعيم
نقدر نحاسبه بالقانون ..اونعزله لو للامانه يوم يخون
لا يشتـــــــرط للشكـــــل ايه...لا يشترط للسن ايـــــــة

لا يشترط للمله ايه..شرطه الوحيد يكون بشـــــــــــــر
بالاختصار "مطلوب دكر "

الخميس، 15 مارس 2012

امنـــــا العجـــــــــوزه !


ربنا بيقول في كتابه العزيز " وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" ده طبعا على الام - اللي هي مصدر الحنان-  والاب - اللي هو مصدر الامان -  اللي تعبوا وشقيوا لغايه لما طلعونا هكذا نحمل الهموم بدري بدري حتى اصبحنا شيوخ في العشرينات ! - لو كانوا سألونا قبل ما يولدونا كنا حنقول اعتقونا لاجل خاطر النبي !- لكن بلدنا اللي عمالين نغنلها كل شويه ونحايل فيها ونطبطب عليها وندادي ونقول مصر دي امي ، ماتقولش ايه ادتنا مصر قول حندي ايه لمصر! بقت قاسيه اااااوي على اولادها ، عجزت ومحتاجه مراعيه لاتقدر على العطاء! وحتى لما قامت ثوره اللي غيرت من مفهوم الثورات في العالم واخدت جهد وعرق ودم وشغل وحماس زائد لترجع شبابها مره اخرى لتكون ام العالم كله مش بس امنا - وده طبيعه بلدنا اللي "رضعت" كل حضارات العالم !- وفضلنا نقاوم ونقول معا للتغيير ومصر بتتغير واحنا كمان طلع في النهايه تغيير للاسوء وامراض الشيخوخه مأثره عليها !

امنا العجوزه اولادها من القله "المتعفنه" نتيجه جحدهم رفعوا عليها قضيه حجر "واستولوا" على كل خيرها واملاكها ! واصبحوا يقاوموا اي تغيير او ثوره على جحودهم ، والناس التانيه اللي زي الفل للاسف جلها "عقم " ، والفاسدين اصبحوا بيخلفوا كتييييير وبقوا اكتر من الهم على القلب وموزعين اولادهم على كل اجهزه الدوله ! واصبحوا لهم الحق في ميراث البلد ! واصبحوا عاملين زي قوم سيدنا لوط عايزين اللي زيهم " نجس" ورافضين انهم يطّهروا ويتعاملوا مع البلد من "المكان الطبيعي" ! ، زياده على كده الناس "المطبلطيه " اللي عماله تقول مصر امي امي ورغم كده "بيجمعوها" في الحرام ويكون زنا محارم ! ، او يطرمخوا للي زيهم - لامؤخذه ياعسكر – ويسعوا انهم يجوزوها عملا بالمثل الشعبي " اللي يتجوز امي اقوله ياعمي "! .

امنا العجوزه  تفسح كل الطرق للي يشبهها من "كبار السن" زي ماقال عمنا جلال عامر "ليس من حقك أن تطلع إلى منصب مهم فى بلدك فهو مثل مقاعد الأتوبيس مخصصة لكبار السن"! ، وحتى بعد الثوره اللي صنعها "شباب" برده فضل فيها "العواجيز" يحكمون البلد بطريقتهم "المتحجره" عدوه اي تغيير! ، وساعدهم على ذلك عقول "تثور" على اي تغيير لان الثوره على الظالم عندهم غير مجازه شرعا ! وعلشان هم على هوا العواجيز دخلوا مجلس الشعب اللي اصبح مجرد"جلسه ذكر" ! اليف لايغني ولايسمن من جوع ! مش بيعض وقادر على اجهاض اي شئ له علاقه بمصلحه الوطن او اي تغيير ! حتى اصبح التغيير الذي حدث هو تغير فقط للاسماء ليصبح احمد "الحاج احمد "! ، واضف الي ذلك كله ان اصلا اصلا التغيير مش من سلو بلدنا اللي "العفن " متأصل فيها والناس اللي فيها متأقلمه عليه ! بتفكرني بمشهد من فيلم "جائنا البيان التالي " لما حنان ترك قالت هابي نيو يير ياعم سعيد .... ونصك الحلو - مراته يعني - تحب تقول ايه؟؟ ردت وقالت "حلو ايه ده انا معفنه" معفنه وحابه العفن ومش عايزه تتغير ومش حابه حد يقول عليها حلوه ! . يعني ياثوره ماتمت خدها "العفن" وطااااار !. بعد العرض الكأيب ده كله فالحل من وجهه نظري ان امنا لاززززم تأخذ حبوب "اعاده الشباب" ، واولادها من اصحاب الفكر والخير يتعلجوا من العقم وميستسلموش ويخلفوا ناس زي الفل تقدر على مساعده "الست الوالده" لترجع ام الدنيا وابوها كمان لان لديها "امكانيات " جباااره تمكنها من ذلك ومش بالاغاني والشعارات  والنبي والتطبيل لحسن شبعنا من ده كتييييير وجلنا انتفاخ !
المقال على مجله البوسطجي في عمودي الاسبوعي "منخوليا" 
http://elpostagy.com/more.php?id=695&mi_id=358&fb_source=message 

الخميس، 1 مارس 2012

حــــجه أولاد جحـــــا !!


يحكي ان جحا ضاعت منه ميداليه في الظلام ففضل يدور عليها كتييير فواحد عدى عليه حب يساعده وقاله "هي ميداليتك ضاعت منك فين ياجحا ؟" رد وقال "هناااااااااااك" فرد عليه "امال انت بدور هنا ليه!؟ " ، قال " اصل هنا في نور وهناك لأ !" ؛ ده بالظبط اللي بيتحفنا به "انصاف المثقفين " كل يوم من ساعه لما الثوره قامت - في روايه اخرى  يتسموا  " محللين استراتيجيين " ، عمنا جلال عامرالله يرحمه ويعذب اللي كانوا السبب في موته L قال انه كان حلمه انه يطلع محلل استراتيجي بس للاسف كمل تعليمه J - هؤلاء حللوا بقى مجتمعنا وطلعوا بنتيجه مزهلللله ان اي ازمه بتتعرض لها البلد هي اصلها  "ازمه اخلاق" وان الثوره طلعت احسن مافينا واسوء مافينا برده! طب ده على اساس ان السنين اللي فاتت كلها كنا مخبيين اخلاقنا ورافعنها من الخدمه ! ماهو هو ده احنا بخيرنا وشرنا طبيعي يعني والدليل معدلات الجريمه والتحرش الجنسي ومزابح افران العيش وغيرها من البلاوي اللي حصلت في خلال السنييين اللي فاتت!! وبرده اعمال الخير اللي حصلت كنا بنساعد بعضنا بعيد عن الحكومات وده كان مريحهم ! يعني المحللين دول واتباعهم - من العاشقين الي نظريه قالوا له - سابوا جسم الجاموسه ومسكوا في الديل ! والمشكله اننا لو علقنا اي مشكله على انها ازمه اخلاق يبقى قول على بلدنا يارحمن يارحيم والعالم كله حيروح "فطيس"! لان الانسان اصلا اصلا همجي بطبيعته "وقوانين الدوله" هي اللي بتوقفه عند حده اما الاخلاق بقى فدي تربيه داخل فيها النشأه والتعليم والمستوي الثقافي ،وبرده  الاخلاق الحلوه والوحشه حتفضل موجوده لحد يوم القيامه لان دي طبيعه هذا الكون ان يكون في خير وان يكون في شر! مش حنتفلسف ونقول اصلها ازمه اخلاق ونحمل نفسنا اكتر من طاقتنا وان اي مصيبه نجلد نفسنا ونعزيها ونبكيها ونقول احنا السبب فيها ! وليس خطأ سياسات النظام ! هذا المفهوم اللي زرعه نظام المخلوع في البلد علشان يجنب نفسه المسئوليه يعني لما كان يتسأل عن اي مشكله يرد ويقول " اعملكوا ايه ماانتوا اللي بتخلفوا كتير اجبلوكوا منيييييييين !! .
اذا فالسبب في "العته" السياسي والفوضى في البلد هو "غياب القانون" اللي مش بيطبق الا على الضعيف -على راي الساخر/ جلال عامر يطبق القانون على "المغضوب عليهم" لكنه يتغاضى عمن يقول "امين"-  اما القوي فله سكته اللي بيخرج منها زي الشعره من العجين "قانون سكسونيا" زي ماسماه المبدع /وحيد حامد في "فيلم الغول" ، ثم يعلق القوي ويشيد بعداله القضاء المصري اللي هو " عادل ونزيه" - ولا زم يذكروا الاثنين مع بعض زي كده ريا وسكينه - فتعليق المشاكل على انها ازمه اخلاق هي حجه فاااارغه ونظر للدنيا من خرم ابره! والدليل على كده ان المصري باخلاقه وبسلاطاته وباباغنوجه  لما بيروح بلاد بره - للعلم هي اتسمت بلاد بره لانها "باره" باولادها! - سواء امريكا ، الامارات ، او حتى السعوديه بيلتزم بالقانون وبيمشي عليه  زي الالف ، بيحترم القانون هناك لانه بيطبق على الكبير والصغير ومفيش حد فوق القانون ولا تحته ، كلهم هناك "امام" القانون كأسنان المشط متساويين لان عليهم واجبات ولهم حقوق المواطنه ، اما هنا الامور" متشقلبه "!.
ووجود سياده القانون مش الاخلاق هي اللي يحتنظم العلاقه بين الشرطه والشعب والشرطه ترجع تاني في "خدمه" الشعب مش هما الاتنين في خدمه الوطن ! وان الشعب مش عبيد هما بني ادمين لهم كامل الاحترام يتم التعامل معهم وفق "القانون" بدون تجريح ولا شتيمه ولا ضرب على القفا ! ، القانون هو اللي يحنظم عمل الفضائيات اللي بقت اكتر من الهم على القلب بدل ماالكل بيفتي باللي يجي على باله ويزيد الطين بله! ، وزيد بقى فوق عبيد ! ، القانون هو اللي حيحاسب اي معتدي على حقوق الغير ، القانون هو اللي يحمي الاخوه المسيحين عند بناء الكنائس بدل ماكل كنيسه بتتبني في الخفاء وعند الاعلان على انها كنيسه تولع ! ؛ القانون والقانون والقانون كله بالقانون مش بالفهلوه ولا باي شئ اخر ، ولازم كلنا نفهم القانون ونعرف حقوقنا وواجباتنا لان القانون لايحمي "المغفلين"!