الأحد، 27 نوفمبر 2011

سيناريــــــــو الاغبيــــــــاء !

عرف أينشتاين الغباء على انه " أن تفعل نفس الفعل بنفس الطريقة كل مرة، و مع ذلك تنتظر نتائج مختلفة" اظن ان من يتولون قياده هذه البلد الان لايعرفون هذه المقوله ربما لانهم لايقرءون ولا يبحثون وبينهم وبين العلم عدواه وخمسين سنه ضوئيه ! فعندما تنظر الي مايحدث في البلد الان يجعلك تقول "انا شفت الفيلم ده قبل كده "! وهذا يرجع لان من يتولون قياده الوطن الان لم يتعلموا ان يفكروا ولم يسمح لهم اصلا ان يفكروا بل عليهم التنفيذ بدون اي معارضه كما اشار المبدع ا/ وحيد حامد في فيلم "البرئ" الذى جسد فيه الراحل احمد ذكي المجند المخدوع الذى يعذب أصحاب الرأى ظناً منه أنهم أعداء الوطن و أنه بذلك يقدم خدمة لمصر ! لذلك فهم لايفكرون لانهم في عصر المخلوع والقصوف على عمره اذا شك النظام انهم يفكرون واصحاب راي يتم استبعادهم برعايه الصحف "المطبلطيه" والاعلام العاهر ! لذلك فليس لديهم اي خبره سياسيه وليس لديهم اي درايه عن مين مع مين ومين رايح فين ! لذلك فهم ينفذون سيناريو الاب الروحي لهم بدون اي اضافات ابداعيه ( عدا طبعااا الفكره الشيطانيه فكره استفتاء الشعب على بقاء المجلس العسكري او رحيله!!!) اي عندما تري الايام الاولي لثوره يناير فهي قامت من اجل عده مطالب – زي اي ثوره في الدنيا وبعدين بتقلب جد – ولكن بعند النظام الذي كان يفتخر دائما ويقول "انا عندي دكتوراه في العند " استخدم ابشع الجرائم للحفاظ على الكرسي ولجأ الي الحل الامني بدل من حل الازمه سياسيا وقام بضرب المتظاهرين بالرصاص والقنابل الغير ادميه ! ولكن قدره الله كانت فوق كل شئ وانهار النظام في 6 ساعات في جمعه الغضب J ولم نرى اي "دكر" من الداخليه في اي مكان  . هذا السيناريو بكل تفاصيله يتكرر ثانيا جمعه 19 نوفمبر ومابعدها فبدلا من الجوء الي الحل السياسي وانشاء لجنه للنظر في حال مصابي الثوره الذين تجمعوا في "صنيه" ميدان التحرير "سلميا" ولم يعطلوا حركه المرور لا لجأت القياده الي الحل الامني وصدرت الداخليه في التعامل مع المتظاهرين بنفس المنطق الامني بالضرب بالرصاص المطاطي والخرطوش ، القنابل المسيله للدموع "الطازجه"! ولم يقابل العند الا عند ولم يستسلم الثوار وايضا لم يتحركوا من اماكنهم حتى تتحقق مطالبهم . هذا هو المشهد الاول من السيناريو الذي يشبه الايام الاولى لثورتنا .
ناتي الي المشهد الثاني : عندما صاح الثوار وارتفعت الاصوات وقالت "مش حنمشي هو يمشي" كان رد النظام المخلوع هو اقاله حكومه نظيف وتعيين احمد شفيق ! وكأن النظام "عامل عبيط وودن من طين وودن من عجين" فارتفعت الاصوات وقالت "على وعلى وعلى الصوت اللي حيهتف مش حيموت " وبعدها حصل مناوشات ومفواوضات للحفاظ على المنصب ولكن كانت الموجه عاليه ولم يستطيع النظام ان يعوم فستسلم "لخلع" الشعب له على وعد من ابناءه ان محدش يهينه ويدخل السجن وانه يعامل معامله حسنه طيبه وخدمه "سبع" نجوم وقد كان وتم الوفاء بالموعد ! . الان نفس السيناريو الغبي يتكرر فعندما اعتصم حوالي 200 متظاهر "سلميا" في صنيه ميدان التحرير ولم يعطلوا المرور ولا حال البلد قابل ذلك من المجلس العسكري انه صدر الداخليه في التعامل الامني مع المتظاهرين فنضم اليهم ملايين تضامنا معهم ووارتفعت موجه المطالب في مظاهرات حاشدة يطالبون بتخلي المجلس العسكري عن الحكم، ويرددون هتافات: «الشعب يريد إسقاط المشير، يسقط يسقط حكم العسكر، يا مشير يا مشير.. الشرعية من التحرير، حكم العسكر.. باطل باطل، قل.. ما تخافشي.. العسكر لازم يمشي..».  وكان ذلك رد طبيعي بعد 10 أشهر مرت على ثورة 25 يناير، كانت كفيلة بهذا التحول الجذري من أقصى اليمين " الجيش والشعب ايد واحده " لأقصى اليسار " يسقط يسقط حكم العسكر"، في مواقف المتظاهرين وشباب ثوار يناير، من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي سلمه الرئيس المخلوع حسني مبارك إدارة البلاد. فبعد أن منحوه الثقة الكاملة  وصك الشرعية لإدارة البلاد لفترة انتقالية وقال "يالا ياحبايب بابا كل واحد يروح بيته واحنا حنعملوكوا اللي انتوا عايزينه " وذلك كان أمل أن يحقق المجلس مطالب الثورة في تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فالان هتفوا برحيله ، وأكدوا أن وجوده على رأس السلطة هو باطل واستمرار لنظام مبارك المخلوع . فعمل المجلس "عبيط" وودن من طين وودن من عجين "فرد المجلس بتعيين حكومه د.الجنزوري الذي يبعد بالفكر والسن عن الثوره والثوار 50 سنه ضوئيه ! على راي صديق لي بان د.الجنزوري "مش حيعمل حساب على تويتر وفيس بوك للتواصل مع الشباب اللي عايز يتواصل معه يبعت له على ص.ب 511 !" كيف نقول للمجلس اننا نريد حكومه ثوريه وياتي لنا ب د.الجنزوري ومع كامل احترامي للدكتور الجنزوري ولكن هوالرجل المناسب في الوقت الغير مناسب يمكن كان مناسب ايام النظام السابق  فاالاعور وسط العمي ملك ! دلوقتي الوضع اتغير 180 درجه والثوره لابد من احد يمثلها ويفهمها وينفذ مطالبها فالثوره تريد ان تغير ولا "ترقع" وكما هو معلق على مجلس الشعب " الديمقراطيه هي حكم سياده الشعب "للاسف الذين يحكمون البلد الان اغبياء ولكن ... برده اغبياء  تحياتي J


الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

تصــــــــــويــــــــــــره "بلدنا امام وخلف عدسه الكاميرا "




يقول المثل الصيني "صوره خير من الف كلمه " بفضل العصر الرقمي "عصر الصوره" التي تنتقل وسط الناس بسرعه الفمتوثانية ! فان الاله العجيبه بل المريبه وقد تكون كئيبه في بعض الحالات تصنع من الارنب اسدا بل تصنع "من الفسيخ شربات "! فتحول الشخص العادي الي ديكتاتور فهي اداته التي تصنعه صناعه مده صلاحيتها "تتعد على الصوابع" ! فراجع مثلا صور الرئيس الراحل انور السادات حيث كان عاشق للكاميرا والصوره فصاحبته طوال فتره حكمه بدا من معركته في "ازاله" الاحتلال الاسرائيلي من سيناء الي "ازاله" شعر ذقنه في الحمام بملابسه الداخليه! بمصاحبه المصور الصحفي الراحل فاروق إبراهيم في رصد يوم في حياه السادات بل انها لم تتركه عندما قتل في حادث المنصه فلتقطت له صوره وهو جسده مليئ بالرصاص فالصوره لاتعرف بان للميت حرمه !
 يستخدمها البعض في رصد بعض مواقفه التي تتجلى امامها بكل شجاعه كشجاعه "الاسد" اوكانه ابو زيد الهلالي ! – راجع مواقف مرتضى منصور بسيديهاته وصوره اللي مش بتخلصوورائها يعمل" قطه" !. استخدمها الكثييير من الفنانين والسياسيين في ثورتنا ليلتقط صوره في الميدان -علشان لو بعد عمره ماحيبان في الصوره !- يأخذ بها صك الهدى والغفران من جمهوره ليغفر له اتباعه سياسيه"الرقص على الحبل" ! وبعد التقاط الصوره "فص ملح وذاب" !.
تستخدم من جانب اصحاب الصوت الجاهوري بتوع "ممنوع الخروج على الحاكم "! في الادعاء بان الديمقراطيه هي الحل وورائها يقولون بانها حرااااااام ومستخدمها كافر ! فيريدون الوصول الي الحكم ثم يزيحون السلم بارجلهم ! مع انهم يفتون بان الكاميرا والصوره حراااام ! عجااااايب !!

استخدمها الرئيس المصري "المخلوع" حسني مبارك بعد ان ضغطت عليه امريكا لتطبيق الديمقراطيه في البلاد فظهر بالصورة  اللي تساوي ألف كلمة كما يقول المثل الصيني، فصممت حمله انتخابيه تتفق مع فكر "الرجل البسيط" الذي يمثل راي الاغلبيه الساحقه فجلس مع فلاح أمام منزله في الأراضي المستصلحة الجديدة، بينما زوجة هذا الفلاح تقدم له كوب الشاي انتهت من عمله خصيصا للرئيس استجابه لطلب الرئيس وهو يقول "انا عايز اشرب شاي"!!، وتلك الصوره لم تساوي ألف كلمة فقط بل اختصرت كثييييير من المسافات في طريق استمرار مبارك في الحكم  مش بس لسنوات أخرى قادمه بل لطول العمر حتى مماته – لولا الثوره كان ذلك ماسوف يتم !
تستخدم في شن الحروب القاسيه على الاشخاص فقد استخدمها النظام الفاسد في تشويه صوره د.البرادعي ليصور للناس انه ملحد بلا دين ! يذكري هذا الموقف بمشهد فيلم "صراع الاحفاد " لنور الشريف وصلاح السعدني عندما اراد نور الشريفالامي والجاهل في الفيلم طبعاان يكسب معركه الانتخابات من ابن عمه الكاتب المسرحي - المثقف المتعلم - فذهب يروج انه يكتب مسرحيات خارجه وتسب الذات الالهيه ولم يكن من الناس الغلبانه الا انها ضربته وطردته وكسب نور الشريف المعركه الانتخابيه! . فالكاميرا اما ان تطلع الشخص سااابع سما او تهبده على جدور رقبته ! وكله متصور عايز تذيع قول ذيع مش عايز برده حنذيع لانه مش بمزاجكك لان لم يعد هناك المنطق الغبي "ممنوع الاقتراب او التصوير!" انها حرب والحرب مباح فيها كل شئ وزي المثل العربي مابيقول "الاناء ينضح بما فيه " واللهي انت راجل محترم وكويس الكاميرا مش حتصورك بتبوس ايد فلان او علان او عمر سليمان ! انت بقى راجل افاق منافق حطلعك هكذا ومفيش حاجه بتستخبى ! . بس سيبك انت من ده كله لان افضل شئ في الحياه انك تعرف حقيقه الاشخاص امام الكاميرا وخلفها ويترقصوا زي البهلونات وانت في الاخر عارف انهم بهلونات يريدون امتاعك وبهجتك وكتير لقرفك المهم انك تشوفهم وتضحك ! اضحك علشان الصوره تطلع حلوه .