الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

تصــــــــــويــــــــــــره "بلدنا امام وخلف عدسه الكاميرا "




يقول المثل الصيني "صوره خير من الف كلمه " بفضل العصر الرقمي "عصر الصوره" التي تنتقل وسط الناس بسرعه الفمتوثانية ! فان الاله العجيبه بل المريبه وقد تكون كئيبه في بعض الحالات تصنع من الارنب اسدا بل تصنع "من الفسيخ شربات "! فتحول الشخص العادي الي ديكتاتور فهي اداته التي تصنعه صناعه مده صلاحيتها "تتعد على الصوابع" ! فراجع مثلا صور الرئيس الراحل انور السادات حيث كان عاشق للكاميرا والصوره فصاحبته طوال فتره حكمه بدا من معركته في "ازاله" الاحتلال الاسرائيلي من سيناء الي "ازاله" شعر ذقنه في الحمام بملابسه الداخليه! بمصاحبه المصور الصحفي الراحل فاروق إبراهيم في رصد يوم في حياه السادات بل انها لم تتركه عندما قتل في حادث المنصه فلتقطت له صوره وهو جسده مليئ بالرصاص فالصوره لاتعرف بان للميت حرمه !
 يستخدمها البعض في رصد بعض مواقفه التي تتجلى امامها بكل شجاعه كشجاعه "الاسد" اوكانه ابو زيد الهلالي ! – راجع مواقف مرتضى منصور بسيديهاته وصوره اللي مش بتخلصوورائها يعمل" قطه" !. استخدمها الكثييير من الفنانين والسياسيين في ثورتنا ليلتقط صوره في الميدان -علشان لو بعد عمره ماحيبان في الصوره !- يأخذ بها صك الهدى والغفران من جمهوره ليغفر له اتباعه سياسيه"الرقص على الحبل" ! وبعد التقاط الصوره "فص ملح وذاب" !.
تستخدم من جانب اصحاب الصوت الجاهوري بتوع "ممنوع الخروج على الحاكم "! في الادعاء بان الديمقراطيه هي الحل وورائها يقولون بانها حرااااااام ومستخدمها كافر ! فيريدون الوصول الي الحكم ثم يزيحون السلم بارجلهم ! مع انهم يفتون بان الكاميرا والصوره حراااام ! عجااااايب !!

استخدمها الرئيس المصري "المخلوع" حسني مبارك بعد ان ضغطت عليه امريكا لتطبيق الديمقراطيه في البلاد فظهر بالصورة  اللي تساوي ألف كلمة كما يقول المثل الصيني، فصممت حمله انتخابيه تتفق مع فكر "الرجل البسيط" الذي يمثل راي الاغلبيه الساحقه فجلس مع فلاح أمام منزله في الأراضي المستصلحة الجديدة، بينما زوجة هذا الفلاح تقدم له كوب الشاي انتهت من عمله خصيصا للرئيس استجابه لطلب الرئيس وهو يقول "انا عايز اشرب شاي"!!، وتلك الصوره لم تساوي ألف كلمة فقط بل اختصرت كثييييير من المسافات في طريق استمرار مبارك في الحكم  مش بس لسنوات أخرى قادمه بل لطول العمر حتى مماته – لولا الثوره كان ذلك ماسوف يتم !
تستخدم في شن الحروب القاسيه على الاشخاص فقد استخدمها النظام الفاسد في تشويه صوره د.البرادعي ليصور للناس انه ملحد بلا دين ! يذكري هذا الموقف بمشهد فيلم "صراع الاحفاد " لنور الشريف وصلاح السعدني عندما اراد نور الشريفالامي والجاهل في الفيلم طبعاان يكسب معركه الانتخابات من ابن عمه الكاتب المسرحي - المثقف المتعلم - فذهب يروج انه يكتب مسرحيات خارجه وتسب الذات الالهيه ولم يكن من الناس الغلبانه الا انها ضربته وطردته وكسب نور الشريف المعركه الانتخابيه! . فالكاميرا اما ان تطلع الشخص سااابع سما او تهبده على جدور رقبته ! وكله متصور عايز تذيع قول ذيع مش عايز برده حنذيع لانه مش بمزاجكك لان لم يعد هناك المنطق الغبي "ممنوع الاقتراب او التصوير!" انها حرب والحرب مباح فيها كل شئ وزي المثل العربي مابيقول "الاناء ينضح بما فيه " واللهي انت راجل محترم وكويس الكاميرا مش حتصورك بتبوس ايد فلان او علان او عمر سليمان ! انت بقى راجل افاق منافق حطلعك هكذا ومفيش حاجه بتستخبى ! . بس سيبك انت من ده كله لان افضل شئ في الحياه انك تعرف حقيقه الاشخاص امام الكاميرا وخلفها ويترقصوا زي البهلونات وانت في الاخر عارف انهم بهلونات يريدون امتاعك وبهجتك وكتير لقرفك المهم انك تشوفهم وتضحك ! اضحك علشان الصوره تطلع حلوه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق