الخميس، 18 أغسطس 2011

ممنوع الاقتراب او التدوين !!

ظهر شعار "الشعب والجيش ايد واحده" اول مره بعد رفع الشرطه شعارها بانها في "خيانه" الشعب ! وانسحابها في ذل وانكسار يوم 28 يناير فلم يجد الشعب احد يحميه ويصدقه ويثق فيه الا الجيش فهو المؤسسه الوحيده الباقيه من النظام السابق كله فالتقط الصور التذكاريه مع الشعب جنب الدبابه ! اللي سمح لهم بالكتابه  عليها " يسقط حسني مبارك" لان ده اللي كان يريده الجيش من قبل الثوره اصلا بعد ظهور ملف التوريث - راجع تصريحات جنرالات المجلس العسكري بان التوريث خط احمر- وبالتالي فهو ليس له فضل كبير يعني على الثوره لان كان هناك توافق بشكل ضمني على المطالب واولها التغيير يعني بالبلدي كانوا بيقولوا "كويس اهى جت من عند ربنا "! وبالتالي انضموا لينا وبالتالي بقينا ايد واحده مع ان ايد لوحدها متصقفش !
 وبعد التغيير وتحقيق المطلب الاول من قائمه المطالب التي رفعت في الميدان وهو" خلع الرئيس " وظهور عمر سليمان وهو يلقى بيان التنحى بصحبه الراجل اللي واقف وراه ! فنتقلت كل اختصاصات رئيس الجمهوريه الي المجلس العسكري ليدير شئون البلاد  في "فتره انتقاليه" ها انتقاليه – يعني متحلمش باكتر من كده - وبعد عمل فرح وظيطه وظمبليطه صرح وقال" يالا ياحبايب بابي ارجعوا بيوتكوا في سلام وارتاحوا واحنا حنعملكوا كل حاجه انتواعايزنها " !! وهي دي الغلطه اللي وقعنا فيها - معلش اهو يعيش المعلم ويتعلم برده - وهي اننا تركنا ثورتنا  ووثقنا في من لا يعرف قيمتها ولايؤمن بها ويتعامل معها على انها حركه او مظاهره قامت من اجل اشياء بسيطه ! ويتعامل بمنطق "الاشاعات "في تهدئه الثوار او اشعالهم – راجع تصريحات اللواء الرويني – فكان نتيجه ذلك ظهور الكثير والكثير من الاخطاء والتجاوزات التي فعلها المجلس العسكري اللي كل شويه يجس النبض ويضرب الثوار ويقول " ورصيدنا يسمح لديكم" لحد مانفذ صبرنا  ورصيدنا ولم نتمكن من اعاده الشحن! فظهرت نبره الانتقاد على الاداء "السياسي "للمجلس بشكل تدريجي وطبيعي يتناسب مع كونه الان في مقام رئيس الجمهوريه ولان لكل مقام مقال فهو في هذا المقام عرضه للانتقاد  والقيل والقال كمان اذا لم يلتزم بما قاله او كانت افعاله خاطئه او تناقض اقواله . لكن بقا ليه ولييييييه المجلس ينتقد فهو فوق مستوى الانتقاد !- هكذا يعتقد - ولم يدرك بان الثوره قامت من اجل الحريه والكرامه بس حنقول ايه ماهو في الوقت اللي كان الناس بتعذب في اقسام الشرطه وتتبهدل بسبب قانون الطوارئ كان جنرالات المجلس بيكلموا الرئيس وحرمه واولاده ويقولوا " تمااااااااام يافندم"!! فالمجلس بيتعامل بمنطقه الغريب والقديم واللي عفى عليه الزمن " ممنوع الاقتراب او التصوير "!! في اعتقاد منه انه يحمي اماكنه العسكريه مع ان لو اراد احد ان يصور حمام اللواء الرويني مثلا حيصوره من خلال جوجل ارث !! ولكن منطق المجلس والتخويف "بحجره الفئران" اللي كانوا بيخوفونا منها واحنا اطفال مش حينفع معانا يعني مش كل واحد يكتب راي مجرد راي ليس فيه اي اهانيه يحول الي النيابه العسكريه ( راجع ماحدث مع الاعلاميه ريم ماجد ثم دينا عبد الرحمن وطريقه فصلها من  قناه دريم واخيرا اسماء محفوظ - حتى لو مختلف على اسماء محفوظ فاكيد مش حتختلف على ضروره الغاء المحاكمات العسكريه للمدنين!! - في تدوينه تعبر بها عن راي موجود في الشارع ونقوله لبعضنا كل يوم بان "لو القضاء لم يأت بحقنا ما حدش يزعل لو طلعت جماعات مسلحة وعملت ايه سلسلة اغتيالات طالما مفيش قانون ومفيش قضاء محدش يزعل من حاجة" فالعبارة لا تعتبر تحريضا على العنف فهي "تعبير عن مخاوفها" فقط من حدوث ذلك. ثم يفرج عنها بكفاله 20 الف جنيه في حين ان عائشه عبد الهادي اللي متهمه في قضيه "موقعه الجمل" افرج عنها بكفاله 10 الاف جنيه!! وتتوالى الاستدعاءات !! ده غير الكثير من الثوار اللي مازالوا بيتسحلوا في الامن الوطني (امن الدوله سابقا ) فهو مجرد تغيير اسماء فقط !!) ثم يحاكم محاكمه عسكريه في حين انا مبارك بكل جبروته هو واعوانه بيحاكموا محاكمه مدنيه لكن المجلس "عامل عبيط" وودن من طين وودن من عجين وبرده بيحاكم "الثوار" محاكمه عسكريه متجاهلا كميه الانتقادات من التيارات والاحزاب المختلفه وكل المنظمات الحقوقيه اخذا بالمثل المصري الرائع " اضرب المربوط يخاف السايب "!! طيب مدام الحكايه كده يبقى احمد زي الحاج احمد ! مفرقتش كتير لان ده اللي كان بيحصل في عصر الجبروت السابق من قمع للحريات وقول ياحبيبي اللي انت عايزه واحنا حنعمل اللي احنا عايزينه !!. من الاخر احنا مش حنتعامل بالمنطق العجيب بتاع الجيش " ممنوع الاقتراب او التصوير ءءءءاقصد التدوين " لاننا اولا :- مش حنسمح بعد كده بخلق الديكتاتور اخذين  بالمثل القائل " اقتل الوحش وهو صغير" لان من حق اي شخص انتقاد اي مسئول مهما كان لانه "شغال عندنا " وفكره الرئيس الاب دي خلاص بح  خلاص كان في وخلصJ .ثانيا :- لان من الواضح حسب التاريخ البسيط لثورتنا ان مفيش شئ حدث الا بالضغط سواء ضغط اعلامي وتدويني اللي بينتج عنه ضغط مليونات واعتصامات اللي المجلس في بيانه رقم 68 يوم 17 يوليو 2011 نص فيه على حق التظاهر السلمى و حق الأعتصام السلمى ( على فكره في البيان اللي بعده رقم 69 اتهم 6 ابريل بانها مموله من الخارج والي الان ليس هناك اي دليل لان ببساطه الدليل هو "الولوا "!! ) ودلوقتي عامل احتلال من جنود الامن المركزي والشرطه العسكريه في الميدان علشان يمنع التظاهر والاعتصام !! وايضا نص البيان على الغاء المحاكم العسكريه واقتصارها على أعمال البلطجه وما شابه ذلك (دي طبعا كلمه مطاطه استخدمها في موقعه العباسيه حينما نادى "المواطنين الشرفاء " للتصدي الي البلطجيه بتوع الميدان بالقنابل المسيله للدموع والسنج وكانت مجزره نتج عنها مئات المصابين واستشهاد محمد محسن!!). معنى ذلك أن المجلس العسكرى نقض عهده معانا يعنى مالوش حق يمنع التظاهرات ويفض الأعتصام أول يوم رمضان والناس صايمه ويدخل مسجد عمر مكرم بالبياده ويشتم الناس ويقول افتحوا الباب ياولاد الوس.....!!فهو كده نقض عهده معانا ورجع يحاكم المدنيين عسكريا تانى. قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) وقال تعالى : (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) ها كان مَسْؤُولاً بضيقكك الكلمه دي طيب مَسْؤُولاً مَسْؤُولاً مَسْؤُولاً مش بس حتتسال من ربنا يوم القيامه لالالا حتتسال مننا احنا كمان لاننا معندناش منطق ممنوع الاقتراب او التدوين !!    

الأحد، 14 أغسطس 2011

اشتغـــــــــــــالات الاعلانــــــــات !!

قال الفيلسوف الفرنسي ديكارت " لايجب ان نطمئن كل الاطمئنان الي من خدعونا ولو لمره واحده" جمله صادقه وعبقريه اراها تتجسد كل يوم امام عيني في تصديقنا لاعلانات الشركات وتعاملنا معها فمازلت الشركات تكذب وتكذب وتستمر وتستمر !! وتلعب على قله وعي المستهلكين وقله ثقافتهم حيث يتناسب تصديق الاعلانات تناسبا طرديا مع مستوى التعليم والثقافه بالاضافه الي عدم وجود العقل التحليلي النقدي لدينا في نقد مايعرض عليه من موضوعات فتتواجد مثلا شركات تعلن على انها  ستساهم في محو الاميه ! وتعمل"كامبين" خيريه حلوه ورائعه تتناسب مع شخصيه شعوبنا العربيه عموما والمصريه خصوصا في اننا نميل كل الميل الي كل ماهو عاطفي وخيري بدون تفكير!!  فتستغل هذه الشركات تلك الصفه الخيريه وتساهم في الاعلان عن مشروعات تكسبها تعاطف وحب الناس والمستهلكين بالطرق الخيريه الاجتماعيه - تذكرني بالرجل الذي يتعمد ان يراه الناس ذاهبا الي المسجد ليقولوا عنه "اتفضل ياعم الشيخ"!! وهو يعلن بعكس مايبطن!!- وتتحدث كثيرا ولا تفعل شئ تشبه المجتمع التي تعيش فيه مجتمع " الظاهره الصوتيه" حيث لانرى خارطه طريق واضحه توضح كيف ستقضي على الاميه "اللي معششه " في بلدنا منذ عهود كبيييييييره حيث تحولنا من مصطلح "محو" الاميه الي "نحو الاميه" !! وبعد الحمله والاعلان عن نفسها كل واحد بيروح لحاله "وبيتك بيتك بيتك"!!  ثم نرى شركه اخرى تستغل سزاجه الناس وتعلن عن تصويت لعمل الخير والمساهمه في عمل مشروعات تعليمه او خيريه  لانعرف اصلا ماهي ولا كيفيه التنفيذ !! المشكله بان هذا التكنيك وهذه الاستراتيجيه الخيريه في الاعلان تم استخدامها مائه مره قبل ذلك - بيفكري بفيلم لاتراجع ولا استسلام لما محمد شاهين استعجب وقال لماجد الكدواني "على فكره يافندم الحكايه دي اتهرشت في كذا فيلم قبل كده" قال له ماجد الكدواني "ماهو علشان كده انا حعملها" !!- وبرغم كده بتتكرر كل يوم على شاشه التليفزيون والناس تصدقها !! العمل الخيري والدعوي له اصوله وقواعده هو ليس "ترييح " ضمير في انك تلهث وراء الشركات وتصدق اعلاناتها في عمل الخير ولكن "شغل مخك" واعرف بان الحدايه مش بتحدف كتاكيت ولو بتحدف عليك انك تميز الخبيث من الطيب .

السبت، 6 أغسطس 2011

التكفيـــــــر و الهجــــره !!

علمونا في "المدرسه" ان الواو حرف عطف يعطف على ماقبله!! فبعد فتره كبييييره من ترك المنظومه الفاشله دي وحصولي على "الشهاده" اللي هي اصلا مش بتشهد على اي حاجه! وجدت واو العطف دي متجسده في الواقع على يد "المتأسلمين" في تصريحاتهم وافعالهم عندما يكفروك( و)يهجروك بشكل ليس به اي عطف او تعاطف الا مع افكارهم التي لايقبلون الا اياها!

 فهم فاشية دينية لا يؤمنون بالديمقراطية وإنما يستعملونها فقط للوصول إلى السلطة إنهم يشعرون بأنهم يمتلكون وحدهم الحقيقة الكاملة، وبالتالى يحتقرون المختلفين عنهم ولا يعترفون بحقوقهم فاسهل شئ عندهم هو انه يكفر من هو مختلف معه في الراي ثم لايجد مكانا للعيش فيه فيصبح غريب في بيته ! كما حدث مع د. نصر حامد ابو زيد حيث أثارت كتاباته ضجة إعلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي فأتُهم بسبب أبحاثه العلمية بالارتداد والإلحاد حيث طالب بالتحرر من سلطـة النصوص وأولهـا القرآن الكريم ولم يستطع في النهايه الا ان يغادر هو وزوجته نحو المنفى إلى هولندا، ليقيما هناك حيث عمل أستاذا للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن. فبدل ان يقوموا بمناقشه هذا الرجل ومعرفه افكاره واخذ ماهو سليم منها ومعرفه منطقه لالا وليه يتعبوا نفسهم الاسهل يغتالوا الراجل فكريا "فهل شققت عن قلبه "!

 المشكله انك متعرفش تتناقش مع حد منهم !المختلف معاه كافر- مع ان المختلف ده ناطق بالشهادتين !!- لانه هو من يملك الحقيقه المطلقه اللي هي نابعه من كلام الله وشرعه -اللي اصلا بيحتمل تاويلات كثيره تختلف حسب المكان والزمان !- اللي لو عارضت تبقى بتعارض ربنا!! مع ان ربنا لم يعينه حاكم على الناس ولم يعطيه سلطه التحدث باسمه !  تقوله طيب نتفاهم يامولانا يزعق في وشك - ودي السمه بتاعته - وينظر اليك في منتهى الاحتقار مع ان ربنا قال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ " وقال صلى الله عليه وسلم "بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم" هو بقا بياخذ من الدين مايتناسب مع هواه تاركا تسامحه وماسك ومتبت في نقاط الاختلاف اللي هي تفاصيل مش بتودي في اي حته الا انها بتودي في ستين داهيه !

ولو انت سئ الحظ بقا  يبقى الله يرحمك ممكن يدبر لك عمليه اغتيال زي كده اللي تمت مع المفكر د.فرج فوده-( اللي تلاميذ الشيوخ اللي اهدروا دمه بيقولوا نفس كلام فرج فوده دلوقتي! مش بقولك هما مش بيسمعوا لاحد وان الكلام عندهم عطاء بدون اخذ!)- عندما طالب بفصل الدين عن الدولة، حيث كان يري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين . فبدل ان يتم برده مناقشته لالا الاسهل هو الاغتيال !!

المشكله انهم لاينظرون الا لمصلحتهم واقامه شعائر محدوده جدااااا ومش واخدين او "مكسلين" ياخذوا بلهم بان الانسان خلق على الارض لاعمارها والاعمار ده حيكون باشكال متعدده ليست على شكل واحد يعني في اختلاف بين طبائع وافكار البشر اللي هي سمه اساسيه في كتالوج اي انسان ويرجع يقولك نسبه الناس اللي بتكره الاسلام كتير وان اعداء الدين كتير ولابد من محاربتهم طيب ماهي من افعالكم سلط عليكم وهو في رماد من غير نار ! وبعدين احنا لو عايزين العالم يقلدنا والناس تحترمنا يبقى نحترم نفسنا الاول وننتج مش ممكن حتاخذ نصيحه من انسان "جربوع" شحات في الشارع مش لاقي ياكل اقل واجب حتقوله ربنا يكرمك وحتعمل عبيط بعدها لانه "مش مالي عينك" احنا بقا عاملين كده وسط العالم نستهلك ولا ننتج نكفر الناس اللي بتنتج ، ولا نعمل حتى زيهم فقط نتكلم اكتر مابنشتغل نضرب ونكسر ونكفر وبعدين نقول اصلنا كنا بنهزر!! مع ان المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه ويده !!