لكل جيل ادواته في التعبير ولكل جيل تطلعاته ومطالبه التي يحلم بها ولكل جيل اهدافه التي يسعى اليها ولكن المشترك والجامع في تلك الاجيال هو حب الوطن والعمل على اصلاحه وتطويره وتنميته وتطهيره من الفاسدين ففي ثوره 1919 والتي كانت ادواتها هي المطابع الصغيره والمنشورات الورقيه التي اذا وجدت مع احد من الناشطين والمؤمنين بالبلد والوطنين كانوا يقبض عليهم من خلال البوليس السياسي( امن الدوله حاليا ) – راجع روايه الاديب العالمي نجيب محفوظ في الثلاثيه - وكان هدف الثوره هو استقلال البلاد من المستعمرين الانجليز - الاستقلال التام او الموت الزؤام – وان ماقام بتلك الثوره هم الشباب ايضا من خلال مدرسه الحقوق ومدرسه السنيه للبنات و استمر هذا الوضع في التعبير حتى جاءت ثوره 1952 والتي جاءت من تنظيم الضباط الاحرار وكانوا يستخدمون ايضا الاوراق بجانب وسائل الاتصال التي وجدت في ذلك الوقت والتي منها التليفون ابو منافله ومن بعدها لم تظهر اي ثوره بالمعني الحرفي للكلمه حيث ماظهر منذ 1952 حتى 2011 كانت احتجاجات ومظاهرات "وفضفضه " شعبيه كل هذا ولم يكن احد يتوقع سواء على المستوى السياسي من الحكومه " الالكترونيه " - حكومه "الكوارث البشريه" وليست الكوادر والتي اثبتت وبجداره انها حكومه "غبيه" والتي كان رئيس وزراءها وزير الاتصالات قبل ان يكون رئيس الحكومه - ان تحدث تغييرات جذريه في الوطن بهذا الشكل من خلال الانترنت !!! فقد استخدمنا ادواتنا الحديثه في التعبير عن انفسنا من خلال face bookوالمدونات الالكترونيه حيث تكلمنا بحريه والتي لم تكن حريه كامله – اهو نصف العما ولا العما كله - حيث اعتقل البعض ومنهم المدون وائل عباس صاحب مدونه الوعي المصري وغيره من المدونين من من كانوا غير راضين عما يحدث في البلد من تجاوزات وخطايا وليست فقط اخطاء فقد صبرنا وتحملنا الكثير وخلقنا لانفسنا عالم افتراضي خاص بنا نكلم بعض بلغتنا التي لايفهما غيرنا وتعلمنا الكثير والكثير وتطلعنا على الثقافات الاخري في العالم الذي اصبح " حجرتان وصاله " حيث تلاشت الحدود والموانع الجغرافيه بين البلاد وعرفنا كم نحن مهانون في بلدنا وليس لنا كرامه وانه يجب ان يكون لدي جنسيه اخرى حتى احترم في هذه البلد بجانب اننا لم نكن نشعر ان تلك البلد هي بلدنا حيث كنا نقول بانها هي بلدهم هم وليست بلدنا واتهمنا باننا شباب ليس لديه اي انتماء ولا اي دور سياسي وغير غيور على البلد والواقع بان كل ذلك كانت اشاعات كان يروجها الحزب الحاكم والنظام الفاسد حتى يبرر مايفعله في البلاد من فساد وافساد واستغلال ثروات البلاد وكانوا يعملون مايحلو لهم في البلد بدون رقيب ولا مجيب وكل من يتكلم كان يعتقل فلهذا اصبحنا مهمشون مع صبق الاصرار والترصد وليس لنا اي دور يذكر حيث كان الشائع بيننا لماذا اعمل ولما ادافع عن بلد خيرها لغيرنا !!! وعندما كان هناك اي بوادر صحوه عند اي شخص كان الادعاء المشهور وانت مالك !!! هو انت حتصلح الكون !!! فكان الحل اننا نبني دوله اخرى داخل وطنا نعبر بها عن انفسنا وهي "دوله الface book " والانترنت والتي ظهرت منها الثوره الشبابيه التي تطورت بسرعه واحد ميجا تتناسب مع سرعه العصر الذي نعيشه واصبحت ثوره شعبيه انضم اليها الكبير والصغير واصبح الكل يتكلم بانبهارعن رقي وتحضر وقوه هذا الشباب سواء محليا او دوليا واصبحت تجربه مهمه يستفيد منها العالم كله ... بعد كل ذلك ارجوا ان تتعامل الحكومه معنا نحن الشباب باحترام وعلى اننا ليس شباب تافه غير ناضج يحب اكل "البنبون" كما يدعي د.احمد شفيق رئيس الحكومه المعينه من الرئيس المخلوع وايضا باننا ليس لدينا اي فكر ولا تجربه فكل واحد منا يحمل الكثير والكثير من التجارب والافكار والحماس الذي اذا استخدم واستثمر في مكانه الصحيح ستصبح مصر العزيزه في اقل وقت ممكن ام الدنيا وابوها كمان حيث لدينا الامكانيات التي تجعلنا كذلك عن حق وعن جداره ..فبعد تلك الثوره ثوره الانترنت فارجوا التعامل معنا بلغتنا وادواتنا وهذا ليس عيبا ولا انتقاص من قدرهم فالشباب هم عماد المستقبل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق