"لقد نجح شبابنا في اختراق خطوط الامن المركزي في ست ساعات والاستيلاء على ميدان التحرير وهذا ماتوصلت اليه انباءنا" هذا ليس بيان اعلامي من مجلس قياده ثوره 25 يناير دي حقيقه ماجري يوم" جمعه الغضب " والتي اصبح ميدان التحرير من ساعتها دوله داخل مصر المحروســـــــــه فعندما تنزل بنفسك ميدان التحرير سترى انه دوله عظيمه مستمده عظمتها من عظمه شبابها الاقويات المثقفين الواعيين والاهم من هذا وذاك وطنيين ليس لهم اجنده تحركهم سوى الاجنده الوطنيه في اصلاح البلاد اعاده اعمارها واسترداد ماافسده المفسدون حيث تتكون "دوله ميدان التحرير " من عده وزارات ليس لها رئيس وزراء يحكمها ولا رئيس يستبد شعبها فهناك وزاره الصحه التي يعمل بها شباب الاطباء تطوعا في مساعده المصابين والجرحي من غزو البلطجيه واصحاب المصالح الخاصه وهناك وزاره الاعلام التي تعلم وتخبر الثوار بما يقال في وسائل الاعلام عنهم ويردون عليهم بشرف ونزاهه وقوه وينظمون الاغاني الحماسيه والوطنيه التي ترفع من حماسهم الي عنان السماء وهناك وزاره الدفاع التي تحمي المتظاهريين والمعتصمين من غارات البلطجيه والسفاحين – الامن سابقا – بكل قوه وحماس دون تردد او خوف وهناك وزاره التضامن الاجتماعي المسئوله عن اطعام المتظاهرين والثوار وتقديم كافه المساعدات لهم بدون مقابل حيث التعاون والتلاحم الشعبي الذي هو من اهم سمات الشعب المصري حيث يتم تقديم الطعام والشراب بكل اشكاله البسيطه ولكن اكل زيرو يعني بدون كنتاكي ... دوله ميدان التحرير هي دوله تضم كل طوائف المجتمع الصغير والكبير ، الغني والفقير ، المتعلم والغير المتعلم ، المثقف والغير مثقف والجميل في كل ذلك ان المثقف والمتعلم تبهت اخلاقهم على غيرهم من من هم اقل ثقافه وتعلم ويحاولون تقليدهم في الرقي بدون تدخل فمثلا كان هناك احد الافراد يبدوا عليه الفقر وقله الثقافه فقام بالقاء علبه " كشري" على الارض فبعد ثواني معدوده اخذ تلك العلبه والقي بها في "كيس" القمامه في محاوله منه للمحافظه على شكل الدوله ومساعده وزاره البيئه الموجوده في الميدان . تلك الدوله تعمل بنزاهه وشرف في استعاده حقوقها وحقوق من يهاجمونهم الغير مدركين ماذا يحدث داخل الميدان معتمدين على اجهزه الاوهام – الاعلام سابقا- المصريه وهي تصفهم بالخونه اصحاب الاجنده الخارجيه ، الذين يأخذون حفنه دولارات لبيع البلد!!! المصيبه ان هؤلاء المراسلين الذين ينقلون تلك الاحداث من تحت اللحاف لايعرفون اي شئ عما يحدث بالميدان ولم يكلفوا نفسهم ولو مره واحده النزول الي هناك ومشاهده الواقع وتقيمه بناء على رايهم الخاص بدون "بهارات " الاعلام مكتفين فقط بمتابعه الاوضاع من بعيد لبعيد ويرددون مالا يعرفونه كالحمار يحمل اسفارا ارجوا من كل من يردد كلام لايعرفه ان يأخذ اول تذكره مترو ويزور ميدان التحرير ويرى ويحكم بنفسه لان ميدان التحرير هو اعظم واشرف دوله موجوده على الخريطه العالميه واللي حيبعد من الميدان عمره ماحيبان في الصوره .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق