انا شاب من الشباب الذين شاركوا يوم "جمعه الغضب" والذي يدعي البعض – وهو ادعاء ليس له اساس من الصحه – باننا شباب ليس له اي دور سياسي او اصلاحي وان كل اهتمامتنا هزليه ومنصبه فقط في الكوره واغاني الفديو كليب ومع افتراض ان كل هذا صحيح !! اين دور هؤلاء من من "باعوا القضيه وسلمونا البلد " بدون ملابس داخليه " وهم لديهم المال والعلم والخبره!!! فصبرنا الكثير والكثير في ان الحكومه التي "كان " اصغر فرد فيها يبلغ من العمر 60 عاما " الشباب برده شباب القلب " ويدعوا انهم يهتمون بالشباب الذي هو الامل في اصلاح البلد "و كلها شعارات وكلام انشائي ليس له محل من الاعراب والتي كان من امثلتها بلدنا بتتقدم بينا - مع انها كانت بيهم - وجيل المستقبل وغيرها من الامثله الخداعه والوهميه التي تهدم اكثر من كونها تصلح حتى جاء وقت الثوره والغضب بما اسميناه نحن الشباب " ثور الغضب " ونحن لاننتمي الي اي حزب او تيار اسلامي او معارض ومن يدعي هذا فهو كـــــــــــــــــــــــــاذب ولايستحق جنسيه هذه البلد وكفـــــــــــــــايه غش وتزوير ونفاق فهذه ثوره ليست حزبيه او اسلاميه ولابردعيه ولكنها ثوره شبابيه شعبيه فبعد ان تعاملت الحكومه بكل كبر معنا يوم 25 يناير يوم تفجر هذه الثوره- راجع تصريحات صفوت الشريف - فكانت النتيجه هي الاعاده في طرح مطالبنا مره اخري بما اسميناه "جمعه الغضب" فجمعه الغضب بدأت كالتالي بعد صلاه الجمعه مباشره بدأت بشباب ولاد و بنات مصر " الجدعه " في الهتاف حتي انضم اينا الشباب الاخرين في الشارع من كل المستويات الاجتماعيه ثم انضم الكبار من السيدات كبار السن ، والرجال الذين يحملون اولادهم ويهتفون في حريه وفخر " الشعب يريد اسقاط النظام " ، " بــــــــــاطل : مجلس شعب باطل ، حسني مبارك باطل ، مجلس شورى باطل " وشويه - اهو جه اهو جه تصفيقه بقا - وظهر الامن المركزي ووقف امامنا يمنعنا من تكمله المسيره حيث كان المخطط اننا ندخل على وسط البلد لنكتمل مع من تظاهروا هناك فسيرنا من خلال موقف مشرف ايجابي واحد من ضابط الامن المركزي يحسب له من قائمه الاساليب السلبيه التي لاتعد ولا تحصى من الامن حيث انه سمح الينا بالمرور والذي حاسبه رئيسه على انه خالف التعليمات حتى وصلنا الي شارع القصر العيني حيث كان الامن قد جهز اساليبه الرديئه والرخيصه بانه وضع امامنا كثير من الحجاره حتى ننفعل ونضربهم بها ثم هو يقوم بضربنا وتبرير ضربه الينا ولكن نحن الشباب الواعي المتعلم المهذب المثقف كنا نمنع كل ذلك حتى انه حين كان اي شخص يقوم بمثل هذه الافعال كنا نمنعه فورا مرددين " سلميه ... سلميه .. سلميه " ولكن الامن لم يكن سلمي على الاطلاق وان مايدعوه البعض من عملاء النظام الفاسد مثل صفوت الشريف والذي لم يكن شريف في تصريحاته حيث كان يدعي انهم يتركونا نعبر عن انفسنا بدون ان يتعرضوا لنا باي عنف فكل ذلك غش وبــــــــــــــــــاطل حيث اطلقوا علينا القنابل المثيله للدموع في وحشيتها والتي اصابت الكثير منا بالاغماء والخنقه فلم نستجيب لكل هذا بل كنا نصر اكثر واكثر وكنا نساعد بعضنا لبعض حيث ظهرت روح التلاحم الشعبي التي كان يعتقد انها تلاشت واختفت من سمات الشعب المصري حيث كنا نساعد بعض في ازاله ذلك الاثر بالخل والبصل في مشهد رائع من الحب والتراحم والتعاون .. ثم اطلقوا علينا مياه وقفنا اكثر واكثر ولم ننفض وقلنا " تاني .. تاني " ثم نفذ صبر الامن فاطلقوا الرصاص المطاطي الرخيص فذهبنا بعيد وجمعنا انفسنا مره اخرى وقلنا " يادي الخيبه يادي العار اخ بيضرب اخوه بالنار " ثم الموقف تازم اكثر والعدد زاد عن الاول بكثير فاطلقوا صراح البلطجه ومسجلين الخطر من اقسام الشرطه حتى يقوموا بضربنا واراقه دمنا فصمدنا واكتشفنا شئ رخيص وسافل بان الامن يقوم بنقل الامدادات من الزخيره والقنابل في سيارات الاسعاف والتي كنا نتعاطف معها في بادئ الامر حيث كنا نعتقد بان هناك مصابين من الامن فكنا نفسح لها الطريق وعند اكتشافنا هذا الاسلوب الذي هو ادنى درجات السفاله اوقفنا تلك السياره واخرجنا منها الزخيره والقنابل ثم انطلقط سياره اخري "هيئه دبلوماسيه "فوقف امامها عده اشخاص فلم تستجيب ولم تقف وقامت بدهسهم وقتلهم بوحشيه وعشوائيه فهؤلاء ليسوا امن وليسوا مصريون هؤلاء بلطجيه سفاحين .. كل هذا ولم تصدر على الاقل في تلك المظاهره اي اعمال تخريبيه او سرقه حيث اننا كنا نعبر عن راينا ومطالبنا نحن الشباب في اختيار من يقود البلد واننا نعيش بكرامتنا في بلدنا العزيزه نبحث عن عمل نعيش منه .. نبحث عن سكن يأوينا .. نبحث عن تعليم افضل لاؤلدنا الذين هم الامل القادم لتلك البلد حيث نفعل كل هذا حتى نسلمهم تلك البلد نظيفه من اي فساد و"بلطجه " من النظام واعوانه .. ايها الرئيس نحن شباب مصر العظيم نطلب منك ان تغادر السلطه في سلام وكرامه حيث باعك كل اعوانك وتركوا البلد وتركوك قائما لوحدك في تلك البلد تلقى مصيرك وحدك وتذكر الله العزيز الجبار الذي لايغفل ولا ينام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق