الخميس، 26 أبريل 2012

التسـويـــــق السيــــاســـــي


فى ادبيات علم السياسة يتضمن استخدام ادوات وأساليب التسويق وتطبيقها علي العمليات السياسية، التسويق السياسي يتفق مع الطفرة الحديثة للحياة الديمقراطية - اللي يارب نكون منهم -  ويمكن تعريفه حسب تعريف جمعيه التسويق الامريكيه "انه عملية التخطيط والتنفيذ للفكرة والتسعير والترويج والتوزيع للأفكار والسلع والخدمات لخلق تبادل يشبع الأهداف الفردية ( الناخبين ) واهداف المنظمة ( الحزب السياسي) " اما علم التسويق تحديدا فهو " اشباع رغبات المستهلك " وهذا هو جوهر العمليه التسويقيه وفي السياسه فان الشعب - الناخبين - هو المستهلك لسياسات الناخب السياسي والمستفيد منه في المقام الاول ومن برنامجه السياسي فيتم عمل دراسات استطلاعيه وتسويقيه – ده المفروض في ظل وجود مؤسسات بحثيه ورقميه يستند اليها المرشح - عن حاجات ورغبات الناس المستهدفين من البرنامج السياسي واللي رايهم يمثل الاغليبه ويساعد كتييير في دعم الناخب السياسي وحشرحلك وجه نظري من خلال مثالين هما باراك اوباما رئيس الولايات المتحده الامريكيه والرئيس " المخلوع" حسني مبارك اولا: الرئيس" اوباما" جاء بشعار التغيير حيث كان الامريكان مشتاقين بشده ومتعطشين جدااا الي "التغيير" بعد سياسات جورج بوش السيئه والتي على راسها الحرب على العراق والذي تكلف البلايين وبما ان التسويق هو" اشباع رغبات المستهلك" وهم بطبيعه الحال المواطنين وحلمهم ورغباتهم هو التغيير فقد بنا برنامجه الانتخابي على ذلك وكان شعاره Yes we can “ وشمل كثير من التغيرات سواء في السياسات الداخليه او في العلاقات الخارجيه مع دول العالم الاسلامي حيث ان حب البقاء والمصلحه تتطلب ذلك التعاون بجانب وعوده الكثيره والكبيره وقد حارب حتى انتصر وتولى الرئاسه واصبح " رئيس مجلس اداره العالم" برغم معارضه الكثير له ولكن هو كسب تأيد كتيييير من الاغلبيه . اما الرئيس المصري "المخلوع" حسني مبارك فبعد ان ضغطت عليه امريكا لتطبيق الديمقراطيه في البلاد فظهر بالصورة  اللي تساوي ألف كلمة كما يقول المثل الصيني، فصممت حمله انتخابيه تتفق مع فكر "الرجل البسيط" الذي يمثل راي الاغلبيه الساحقه فجلس مع فلاح أمام منزله في الأراضي المستصلحة الجديدة، بينما زوجة هذا الفلاح تقدم له كوب الشاي انتهت من عمله خصيصا للرئيس استجابه لطلب الرئيس وهو يقول "انا عايز اشرب شاي"!!!، وتلك الصوره لم تساوي ألف كلمة فقط بل اختصرت كثييييير من المسافات في طريق وصول مبارك إلى الحكم  مش بس لسنوات أخرى قادمه بل لطول العمر حتى مماته – لولا الثوره كان ذلك ماسوف يتم - ولان المصريون بطبعهم شعب عاطفي، وذي ماحد ممكن يكسبه لما يقف معاه في شدته يكسبه برده وبشدة اللي يشاركهم جلساتهم ويصبح واحدا منهم والمتابعون للرأي العام المصري أكدوا أن تلك المبادرة من الرئيس ازاحت تماما كل الصور السلبية التي روجتها حملات المنافسين على منصب رئيس الجمهورية وقام د.محمد كمال‏ عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي‏ وعضو مجلس الشوري – في وقتها - بمسئولية الحملة الانتخابية ولان الاغاني لها سحرها الخاص ولها تأثيرها  فغنى  عمرو دياب "اللى ضحى لأجل وطنه" وانتشرت في كل ارجاء البلاد وفي كل الاذاعات والتليفزيونات واتعملها احلى كليب يشمل تاريخ الرئيس وانجازاته.!
كان هذان المثلين هما اظهر مثالين لشرح وجهه نظري ويفسر دوس البعض على الالم الشعب وكتير المتاجره به لان التسويق اصلا تلميع واظهار احيانا عكس مافي الباطن ! وربنا يستر  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق