كان في مثل زمان وموجود حتى الان بيقول " هو الكلام عليه جمرك " ييظهر ان المثل ده فقد بريقه زي اي حاجه في بلدنا علشان بقيا في زمن المسخ ( راجع عادل امام في عمارة يعقوبيان) والدنيا اتطورت وبقا في صوت ناعم بيقول " عفوا لقد نفذ رصيدكم " فلما نرجع بالذاكره للوراء ماقبل عام 1998 نشوف ان العلاقه كانت بينا وبين التليفون كانت علاقه بيتيه وكان علشان تكلم واحد صحبك كنت بتقلب عليه الدنيا وانت وحظك اما تلاقيه او متلاقوش وكانت الناس بتصوت من فاتوره التليفون لانه كان الوسيله الاقرب للتواصل بينهم لغايه كده فل ااااااوي ... بعد عام 1998 الحال اصبح اكثر تطورا ومفضلش من الحال القديم الا الصويت على فاتوره التليفون برده وظهور التليفون المحمول اللي ظهر بشعار " المحمول في يد الجميع " اللي اصبح فعلا شويه بشويه في يد الجميع واصبح الوسيله الاكثر انتشارا بين الناس – من الوزير الي الغفير - واصبح فيه كل شئ تحتاجه من مكالمات – رسائل وبعدين اطورت الدنيا شويه بشويه ودخلت حاجات تانيه زي البريد الالكتروني والراديو وكمان التليفزيون مش فاضل بس الا حجره النوم ويبقى الحال فل اااوي وبيس يامان !!!! العجيب واللي انا مش فاهمه خااااالص ان بلدنا بتتصنف على انها من البلاد المتخلفه – خلينا نستخدم ناميه زي مابيقولوا مع انهم اصلا ضاحكين علينا في كده – وبنصرف على الاتصالات 35 مليار جنيه سنويا طب حد يفهمني ازااااي !!!! ازاي وبلادنا معدل الفقر فيها 40 %!!! ازاي مع شهداء طابور العيش!!! مع ان 35 مليار دول لو بنينا بهم مدارس وصرفنا على البحث العلمي اللي ياحاصره بيشحت 5,% من ميزانيه الدوله ده مش نطلع القمر ده كمان نبني فيه ونعمره وتبقى بلدنا بجد ام الدنيا وابوها كمان بدل الزحمه اللي عايشين فيها دي ... ومحدش قال ان التليفون المحمول ملوش اهميه لآلآلأ واللي يفهم كلامي غير كده يبقى غلطان لانه بفضله بقا الشغل ليه علاقه بالزمان مش بالمكان وبقت الاعمال كلها بتنجز من خلاله وخلي بالك انا بقول الاعمال يعني مش بيبو فرقع جيجي فلى سبيل المثال ان رجل الاعمال الوليد بن طلال – الاول في قائمه الاغنياء العرب والخامس عالميا - بيصرف على التليفون شهريا حوالي 75 الف دولار – من كتاب الوليد – ورجل الاعمال مش بيصرف جنيه الا لما يجي من وراءه 2 جنيه يعني الضعف فكل اللي انا معترض عليه اننا بنستخدمه عمال على بطال والاستخدام المفرط ده بيعكس اننا شعب غير منظم ومعندوش اي فكره عن ثقافه الرشد الاستهلاك ( راجع اعلان احسبها صح تعيشها صح ) وبقت الناس بتقطع من لحمها علشان توفر حق كروت الشحن واصبح رب البيت بيخصص جزء من مصروف البيت على الكروت دي – ماهي ناقصه – انا اتمني اننا نحكم عقلنا كويس ونسيطر شويه على ( شهوه ) الكلام دي ونحسبها صح علشان نعشها صح مش نخلي اصحاب شركات الاتصالات يركبوا طائرات واحنا شعب مش لاقي يلبس شربات !!!! ولا عندك راي تاني ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق