الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

فيلم Changeling /الامل مفتاح الفرج

تشبه الحياه الي حد كبير لعبه الالغاز التي كنا نلعبها منذ ان كنا صغار كنوع من تنميه القدرات الذهنيه ولم نكن نعرف بان تلك اللعبه هي الحياه بكل ماتحمله اللعبه من صعوبات فهي تجعلك تتوقف امام عده طرق تختار منها مايناسبك في اعتقادك انه الطريق السليم ثم تكتشف انك وصلت لطريق مسدود ويدفعك " الامل " انك تتراجع قليلا لتسلك طريق اخر وتستمر الرحله حتى تصل الي ماكنت ترغب فيه واحيانا لاتصل ولا تتعلم من كل هذا سوى ان "الامل مفتاح الفرج" .

 يخبرك فيلم "Changeling"المستوحى من قصّة حقيقيّة حدثت في لوس أنجلوس سنة 1928  الي انك تسعى بكل مااوتيت من قوه الي وراء هدفك بكل عزيمه والوقود هو الامل ، فاليس هناك اكثر من امراه فقدت ابنها الوحيد في ظل ظروف مجتمعيه سيئه فالشرطه فاسده واعلام يجيد الصراخ ولا يقدم حلول ، امراه تكاتفت عليها جميع الظروف السيئه لكي تجبرها على الا ترى ابنها مره اخرى ومع ذلك فانها تسعى الي مزيد من البحث ، برغم محاوله اقناع الشرطه لها بان ابنها قد تم العثور عليه ويعطونها ابن اخر بديلا عنه لكي يقوموا بتهدئه الراي العام التي عملت السيده على اثارته في الصحف المختلفه ، يصبح هناك شد وجذب بين الطرفين السيده واملها من ناحيه والحياه وقوانينها وسلطتها التي تمثلها الشرطه من ناحيه اخرى ، فتصر السيده على انه ليس ابنها وتصر الشرطه انه ابنها ويتهمونها في امومتها وانها مهمله ويدخلونها مصحه نفسه لكي تتعالج مما هي عليه ولكي تنسى ادعائاتها بجلسات الكهرباء ؛ تتوالى الاحداث الي ان تصل لطريق مسدود الذي يفتح منه طريق صغير  تصل فيه لولد ابن صاحبه لها كان قد تم خطفه مع ابنها من خلال شخص يقوم بخطف الاطفال الصغار ويقتلهم كأشباع منه لغريزته الاجراميه واستطاعوا ان يهربوا وتشتتوا دون ان يعرف كل واحد منهم عن الاخر شئ ولكن ماتوصلت اليه ان ابنها على قيد الحياه وهو مادعاها الي انها قالت " ان هذا اليوم هو يوم جديد ليس كمثل باقي السنين التي مضت " فيسالها صديق لها لماذا قالت " لان هناك امل "

فبهذا الاصرار يتفجر الفساد على صخره فرجل الشرطه الذي كان السبب في كل ذلك تم اقالته من منصبه  فهذا هو سحر الامل والاصرار يكسر كل ماحوله فالحياه كحلبه المصارعه تصارعنا وشعارها البقاء للاقوى فاما ان تكسرنا واما ان نقوى ونعاود الوقوف من جديد والبحث عن الامل لكي تستمر الحياه كما نريدها ان تستمر وليس كما تريدها وتجبرنا على ان تستمر كما تشاء وفق معوقاتها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق