الخميس، 15 أغسطس 2013

الطيور واشكالها !


كذب المولولون ولو صدقوا .. هؤلاء المولولون دائما لاتسمع لهم اي همس في الايام العاديه طالما ان الجماعه التي ينحاز لها سرا هي في الطرف الكسبان .. في الطرف الاقوي عندها لاتسمع سوى كلام من عينه صوت العقل وصوت الحكمه وبيقلب علي نبره اسامه منير عند كلامه عن الحب ! لكن في الوقت الذي يرى فيه جماعته تتعرض للاذي يقوم ويشجب ويندد ويقول مع القائلين بان الدم كله حرام ! وهو صادق فيما يقوله فالكل عنده هم معارفه واصدقاءه واقاربه الذين يشبهونه في المواقف ويرون مايرى بان الطرف الاخر علي فسق وضلال ! ، جميعهم يولولون بنغمه واحده نشاز فعندما يكتب بعضهم كلمه تراها انتشرت كالنار وسط حقول البرسيم ! اغلبهم ظاهره صوتيه يتكلمون عن مشروع شهيد وهو مشروع فعلا لان بعد تنفيذ المشروع - الذي يعد ثمنه هو الجهل وتغييب العقل- التجار الشاطرين يتاجرون به ليكسبوا مزيدا من الارضيه ومزيدا من المكاسب ! عند تنفيذ المشروع يجلس اصدقاءه يولولون عليه ويدعون له بالمغفره ومنهم من يتمنى ان يكون مثله ! وهذا هو قمه الانانيه شخص ينزل من بيته وهو يعلم ماهو مقبل عليه من خطر يرمي نفسه في التهلكه دون محاوله منه لحمايه نفسه والبعد عن الخطر عند الشعور به ! شخص لايضع في ذهنه موقف والديه وموقف زوجته واولاده وماذا يفعلون من بعده وكل ذلك من اجل شخص لايمكن باي حال من الاحوال ان يعود مره اخري ! كل ذلك من اجل افكار يلقنونهم بها علي الملئ بانهم ضد الفساد وهم اساسا اساس اي فساد ! يقولون انهم ضد التطرف وهم اساسا اساس اي تطرف يقولون انهم جماعه تنصر الحق والحق سبحانه وتعالي برئ منهم ومن افعالهم فمن يتاجر باسم الحق احق ان يفعل به مايراه الحق انه العدل ! .

انا مؤمن بان من العبط ان نحكم علي الاشخاص بالشيطنه او انهم ملائكه فكل شخص فينا بداخله جانب الخير وجانب الشر وبتطور حياه البني ادم ودوره حياته من خلال خبرته والمواقف التي يتعرض لها من الممكن ان يطغي جانب علي اخر ! ومايسود على الاشخاص يسود علي الجماعات والمنظمات ، فجماعه دوره حياتها منذ نشاتها انها جماعه ارهابيه ، جماعه تتقرب الي الله بالقتل والارهاب ، تستخدم المبدا المكيافيلي وتصبغه بالصبغه الدينيه " الضرورات تبيح المحظورات " فتفعل بالبشر مايحلو لها وفقا لتلك القاعده ! هؤلاء هم من يمثلون الشريحه الاولي من التنظيم ويحاولون ان يجندون الشريحه الثانيه والثالثه من مؤيدنهم للايمان بافكارهم التي يعتقدون انها اصلاحيه ! وذلك من خلال الشئ المشترك بينهم وهو الدين ! ولكن لكل منهم فهم مختلف لهذا الدين ! هؤلاء البشر يحكمون علي الموقف كله وعلي الصوره كامله من خلال دائره معارفهم المحدوده فعندما تقول لهم انها جماعه ارهابيه تعتقل وتسحل وتعذب اخرين دائما يرجعون باذهانهم الي دائره معارفهم التي يجزمون بعد هذا الرجوع اللحظي ان ماهذا الا كذب وبهتان ! بالرغم ان لايمكن الحكم علي الكل من خلال الجزء بل ان من قواعد المنطق الارسطي أن ما نحكم به على الكل نحكم به على الجزء الذى يندرج تحته يعني اللي حصل امبارح ده يمثل المثل المصري الحسنه تخص والسيئه تعم !    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق