مشهد من الاوبريت العملاق "الليله الكبيره" للعملاق صلاح جاهين ممكن يلخص لك الحاله اللي بتعشها "بلدنا الكبيره "مع مرشحنها والمشهد كالتالي رجل يستعرض عضلاته في السيرك ويقول "أنا شجيع السيما أبو شنب بريمة ... أول ما اقول علي هب واصرخ لي صرخة ها .. ها .. ها السبع يتكهرب ويبقى فرخة "! فالمحرك بتاع عروس الماريونت لشجيع السيما ده اراد بحركات معينه يوصل لنا صوره ورساله انه ده شجيع السيما بجد وذو قوه فتاكه قادره على كهربه السبع ويصبح فرخه ! هذا المشهد يشبه بالمللي قوتين تسعى كل منهما وبكل مااوتي لهم من قوه الي تحريك "مرشحين ماريونت " فتحركهم ذات اليمين وذات الشمال ومرشحهم باسط ذراعيه ليحي جماهيره المحشوده بالامر المباشر !! قوه ، وجماعه تدعم اشخاص بعينهم لينفذوا لهم اهوائهم وتفكيرهم الذي اظن انه شيطاني لتكون في النهايه البلد بلدهم واهلها فقط في خدمتهم ! ، هذه القوتين هناك تشابه بينهم كبييير في افكارهم واختلاف في افعالهم للوصول لاهدافهم ولكن تتعدد الاشخاص والافعال والفكر واحد "الفكر الفاشي" الذي يدرس في "المدرسه النفعيه" ، سواء مورس هذا الفكر بالدين او مورس بالعسكره ! .
اما عن "الفاشيه الدينيه" التي ترشح وتدعوا الي انتخاب محمد مرسى فهي جماعه اقصائيه لدرجه يعجز عن تخيلها المخرج العالمي ديفيد كاميرون مخرج فيلم الخيال العلمي الشهير "آفاتار"!! فهم يحبون انفسهم ويسعون الي جذب من يشبهم فقط من من لايجادل ولايناقش! ، واللجنه التاسيسيه للدستور اللي كان شعارها "اما انا او الفوضى" وكانت الفوضى هي الكسبانه فاصبح ولاهناك دستور ولايحزنون واتهد المعبد عليهم وعلينا ، فيترشح المرشحون وينتخب الناخبون دون معرفه صلاحيات رئيسهم القادم ! ، هذه الجماعه "بتشتغل" الغلابه الطيبين - وللاسف منهم متعلمين ومتنورين - ذو القلب الطاهر البرئ "بمشروع النهضه" تلك الكلمه التي تشبه كلمه "الاستقرار" بما لها من نفس التاثير هو الضرب على القفا ! فمشروع النهضه هذا لا يوضح اي معالم سوى انه فقط يحقق في مجمله معدل تنميه 7% ! ال 7% اللي ثورنا عليها في نظام مبارك ! ولما تتحدث معهم يقولون ان ال7% دي تنميه حقيقيه شامله وليست تنميه كده وكده ! مع انها بحق وحقيقي وعن جد تنميه كده وكده لانه كلام عبثي تعبيري انشائي ممكن ان يجتازوا به درجه امتياز في "كليه الدعوه او كليه دار العلوم "! لانه كلام .. فقط كلام دون توضيح اليات التنفيذ وطريقه تحقيق الهدف! وخد جانب من كلامهم لحسن يقولوا اني ضد الدين وضد شرع ربنا لاسمح الله !:- (التحول السريع والشامل من اقتصاد ريعى الى اقتصاد قيمة مضافة فى اطار مجتمع المعرفة والإنتاج من خلال مائة مشروع قومي يفوق كل منهم المليار دولار ، يضمن مضاعفة الناتج المحلى الاجمالى فى خمس سنوات - <خلي بالك خمس سنوات ودول شكلههم جايين على بيات للابد هي مش مده الترشح 4 سنوات ولا دي الشت منهم ! ولا هما ناويين يقعدوا علشان "صيانه النهضه" بتاعتهم دي الي الابد!؟ >- بمتوسط معدل نمو سنوى بين 6.5 % : 7% ،، دعم وتمكين المرأه المصرية وافساح الطريق لها للمشاركة المجتمعية والسياسية وأولويات العمل الوطنى والتنموى ،، استكمال بناء النظام السياسى الى اعادة هيكلة الدولة المصرية العميقة وتحويلها من دولة مهيمنه الى دوله مؤسسات ممكنه ذات اركان واضحه المعالم ، لها صلاحيات محددة تحترمها ولا تتجاوزها مع التأسيس لمبدأ التكامل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والتأكيد على استقلال كل سلطة فى أداء دورها -< كأنهم بجد حيعيدوا اختراع العجله وحيبنوا دوله من اول وجديد دولتنا اللي عمرها 7 الاف سنه حيجوا يبنوها من الاول وجديد !! والاعجب من كده ان بين كل بند وبند يستشهدون بأيه من القرءان الكريم وكانه "برنامج ديني" مش "برنامج انتخابي" ! ومصممين يربطوا المطلق بالنسبي والمتغير يعني لو فشلوا مثلا يبقى كده الايه اللي كتبوها دي ايه باطله لاسمح الله !!؟؟>- ) هذا كان جزء من البرنامج الانتخابي لهذا المرشح الذي يعد ناخبيه الي انه سيتجه بهم ليركبوا ويتجهوا الي "النهضه والسلام"! ولو عايز تعرف اكتر دور عليه تحت السرير حتلاقيه طالعك من كل مكان يقولك نهضه نهضه فقط ترديد للكلمه دون اي محتوى او معنى لها بيفكري بالظبط "بمشروع توشكى "والمشترك بينهم ان الاثنين عباره عن "اشتغالات"!! لذلك فمن رايي ان هذا "المرشح المخلي "من صفات اي رئيس لاينفع لان يكون حتى رئيس مصلحه الضرائب بالرغم من شعارها "مصلحتك اولا" ! .
نيجي بقى للقوه الاخرى والاب الروحي والرجل الاول اللي ظهر وجهه في نهايه ثورتنا الدراميه دي وتاكدت لنا الشكوك من وجود علاقه غير شرعيه بينه وبين القوى الدينيه وطلع هو من يحرك الرجل الثاني (الاخوان) ووخدهم على حجره ولما اختلفوا حب يتخلص منهم فراحوا مستولين على كل حاجه ومنها ترشيح مرشح لهم للرئاسه بعد نفيهم اكثر من مره انهم لن يرشحوا احد من عندهم ! - (واللهي كاني بعيد كتابه سيناريو فيلم الراجل الثاني لرشدي اباظه عصمت كاظم الرجل الثاني ، الفنان عبد الخالق صالح الرجل الاول ) - هذه القوى لاتريد ان تبقى تحت سيطره احد وهذا ماهو ظاهر منذ اليوم الاول من تكليفهم باداره شئون البلاد وتمر الايام وتتكشف الحقائق وتنكشف حقيقه مهمه جدا وهي ان "اللي كلف ماتخلعش" وكل الشواهد بتقول كده فهو يده "خشنه وقويه وكلها قسوه " على الشباب الثائر الحق الذي يريد ان يهدم الفساد اللي لسه متهدمش ، اما على اللي ولاه ولايه ابوه مبارك فان يده "ناعمه وهينه وكلها حنيه "! فهذه القوى تسعى الي معالجه "التصدع" الذي حدث في نظام السيد الوالد ! فعندما هتف الشعب بانه يريد اسقاط النظام فانه لم يسقط بل تصدع فقط وهو قابل للانهيار في اي وقت لذلك فقد اراد المجلس العسكري ان يحافظ على هذا النظام من الانهيار لان انهياره بالنسبه له فهو انهيار له شخصيا !! لذلك فقد سمح للفريق احمد شفيق ان يترشح بالنيابه عنه وبشكل غير معلن انه مرشح المجلس العسكري ثم يحركه كيفما يشاء فهو لايمكن ان يعارض قرارات رؤسائه والا حاكموه محاكمه عسكريه ليس فقط لمخالفه الاوامر بل لانه لص سرق ونهم في عصر الملايين الكتيره الذي يريد ان يرجع امجاده مره اخرى بس الزمن مبيرجعش لورا لانه فقط وان واي .وللاسف هناك من ينتخبه لانه فاكر انه حيرجع الاستقرار بصرف النظر عن السرقه وهناك ايضا من يدعمه وينتخبه عندا في الثوار اللي مكنوش عايزين حاجه الا مصلحه الوطن اللي هي فوق مصلحه الجميع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق