الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

ارقــــــام X ارقــــــام !!

ظهر من حوالي سنتين اعلان لبنك خليجي انشأ له فرع جديد في مصر وكانت الميزه التنافسيه لديه التي يظهرها في الاعلان هي انه يتعامل مع الناس على انها "بني ادمين" وليسوا مجرد رقم يتم ضربه وقسمته ! هذه هي مصيبه هذا العصر البني ادم مجرد "رقم " تتعامل معه الدوله كرقم وكتييييير "صفر" على الشمال تتجاهل رغباته واحتياجاته بل وتعتبره عبء عليها لاتستفيد منه "كمورد" بشري قابل للنفاذ اذا لم تستفيد منه ومن طاقته التي يمكن بها "تهد الدنيا"! بل الاغرب ان حكوماتنا المتتاليه تستخدم الارقام ضد المواطن – راجع تصريحات الرجل الحديدي احمد عز عندما استخدم ارقام انفاق المصريين على المحمول ، الاكل ( التيك اوي) ، التكييف في اشاعه منه ان المصريين ينعمون بخير هذا الوطن "ومبسوطين 24 قيراط"! .
في عصر الارقام الكتيييييره الذي نعيش فيه " فالبزنس" يستخدم لغه "الارقام" التي لايعرف غيرها ويفرضها عند التحدث في الشئون العامه والامور السياسيه - راجع تصريحات د.حاتم الجبلي وزير الصحه السابق عندما اراد ان يمرر قانون زراعه الاعضاء حتى يمكنه ان يبني المستشفى الخاصه به التي اشترى ارضها بأبخس الاثمان على شارع يوسف عباس في مدينه نصر !- فمن يملك هو من يتحكم في قواعد اللعبه اي انه يسعى الي فرض قوانينه التي تنظر الي جانب واحد ووحيد هو جانبه الشخصي فقط رافع الشعار النفعي "الانانيه مبدا الحياه الانسانيه"! وخير دليل مصنع اسمده "اجريوم" في دمياط الذي يعمل على تلوث البيئه واصابه السكان فإنشاء هذا المصنع سوف يؤدي إلى كارثة بيئية لنصف منطقة الدلتا بسبب تلويثه جميع المحاصيل، كما أن تكلفة إنشائه صحيا وبيئيا أضعاف التكلفة الاستثمارية وتمثل كارثة للمنطقة من انهيار التربة وتلويثها !! لكن لايهم ذلك في سبيل تحقيق "الارقام" .... نفعيه بقى! .
في عصر الارقام الكتيييييره اصبح الرقم هو من يتحكم فيما نشاهده سواء على شاشه السينما او التليفزيون فما يهم المنتج هو "الرقم" علشان يجيب به ارقاااااام ! ففي ظل "الظلام الفكري" الذي نعيش فيه فان من يتحكم في الارقام هم ما اسماهم د. جلال امين "الجماهير الغفيره" التي تعتبر الثقافه "تقيله على قلبها" وتستسهل اي عمل تافه يريح من التفكير وقرفه ! وهذا يفسر لماذا حصل فيلم من نوعيه "اللمبي" 26 مليون جنيه ، وفيلم "عايز حقى " الذي يفوق الناس من "طرمختهم" 2 مليون جنيه !! اصبح "الرقم " زي الجاز يساعد على الاشتعال لحريق البلد في برامج "ولعها شو" لزياده حصيله الاعلانات ! فهم مايهمهم هو زياده النفخ لزياده الناس على المشاهده  "واوعوا تروحوا في اي حته"! .
في عصر الارقام الكتيييييره اصبحت المراه تنظر للرجل نظره "الكومسري" لراكب الاتوبيس فلاتنظر الى وجهه بل تنظر الي يده فقط ! بالاضافه الي تراجع مفهوم "احنا يابني بنشتري راجل " واحل محله" الراجل الكومبو" والرجل الكومبو ياعزيزي هو الراجل الكامل من مجميعه من الابره للصاروخ !  مع ان الكمال لله وحده ! بس للاسف من يفكر في الرجل على انه مجرد "رقم" متلاشيا اي معيار اخر للتقييم تصبح بنته بعد ذلك في تعداد "ارقام" المطلقات ! .
للاسف احنا في عصرنا " عصر الارقام الكتيييييره " لم نأخذ من الارقام سوى السئ منها فقط  "كالعاده " في استخدامها في الغش "والتزوير" لان الارقام خير لغه في العالم  نظرا لانها لاتكذب ولكنها "تتجمل"! فهي صادقه ( 1+1 = 2 ) وانا ليس مندهش لاننا اصبحنا " في زمن المسخ"!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق