
يقول احد المفكرين البريطانين " من لم يتعلم من تاريخه فسوف يكرر نفس الاخطاء " فلما نشوف موقف مبارك "المخلوع" لما مسك الحكم في 1981 نرى ونسمع انه كان يقول بانه لن يترشح الا لفتره واحده وانه جاء ليخرج ويعبر بمصر من محنتها بعد الحروب وقتل الرئيس السادات وكان يتمتع بحماس شديد وهو حماس طبيعي يتناسب مع المنصب الجديد لاي انسان يشغل وظيفه جديده يعني مثلا "امين المخازن" لما يعين في وظيفته فيحاول انه يعمل بجد ويكشف الفساد ويحاول ان يثبت ولاءه لمديريه ورؤسائه فحماس السيد المخلوع كان طبيعي وفي محله لكن الرئاسه لها مذاق خاص- تأكل شعبك وراه- واللي يذوقه لايقدر على فوراقه يعني السيد المخلوع بعد ان ذاق حلاوه المنصب مقدرش يتركه وجاء الطبالين والمنتفعين والغوغائين وقالوا بان" الشعب يريد سيادتك رئيسا للبلاد" ونحن نحمل توقيعات بالدم لمبايعتك فقال خلاص خلاص "انا فهمتكم " وانا هنا برغبه هذا الشعب خلاص كلمتي حتنزل المره دي بس اعملوا حسابكوا المره التانيه لآلآلآ المره الثالثه لآلآلآلآ اقولك متعملوش حسبكوا خالص ان كلمتي لايمكن تنزل ابدا !!!! تخوفي هنا من كلام السيد عمرو موسى واي شخص اخر مثله يعني الكلام واحد والظاهر ان في كتالوج بيشرح ازاي تصل للحكم وتجلس على العرش لحد الممات او الانقلاب !!! يعني الكلمات والتعبيرات واحده والناس تدعوا بانه سوف يتم تغيير الدستور بس انتوا روحوا صوتوا والرئيس الجديد حيغيروا انا الصراحه مش قادر اصدق الكلام ده لان الرئيس السادات غير الدستور على مزاجه والشعب لم يفعل شئ ثم تغير مره اخرى في عهد السيد المخلوع مبارك لصالح ابنه جمال مبارك صحيح ان الشعب تكلم بعلو الصوت لكن صوت الفساد كان اعلى وتغيرت الماده 76 من الدستور ماهي ديمقراطيه بقا على راي عمنا احمد فؤاد نجم "طاطي راسك طاطي طاطي انت في بلد ديمقراطي " انا بقا خايف من حاجه اننا نقول نعم للتعديلات الدستوريه ثم يتولى الرئيس اياكان هذا الرئيس ثم نقول يالا بقا ياحلوين نغير الدستور يطلعوا الناس اللي تعبانه ومستائه جداا من الثوره – زي كده عفاف شعيب وابن اخوها والبيتزا- اللي عايزه تودي حماده الحضانه وتودي توته للنادي ويقولوا حرام عليكوا عايزين ننهض ببلدنا ونشوف حلنا واكل عيشنا ده في ناس بتموت من الجوع يااااا اخيرا عرفتم ان في ناس بتموت من الجوع !!! فيستجيب السيد الرئيس لمطالب الشعب والدستور الجديد يروح "فطيس" ونعمل زي فيلم "امير الانتقام" بتاع انور وجدي لما يزعق ويقول "انا مش طالب عدل انا مش طالب رحمه انا طالب محاكمه " فاحنا ولا حنطول عدل ولا رحمه حنطول حاجااااات تانيه !!! حاجه تانيه مخوفاني فقد حضرت ندوه للاستاذ عمرو موسى في ساقيه الصاوي ومش عارف ليه انه بيفكرني بالرئيس" باراك اوباما" في وعوده بالتغييرلان ظروف التغيير تقريبا مشابهه بمعنى ان الرئيس اوباما لولا سياسات جورج بوش الخاطئه وان الشعب كان "عطشان" للتغيير ماكان ليتولى الحكم وكان شعار حملته الانتخابيه "التغيير ... نحن نستطيع " فهذا كان المفتاح لتولى الحكم وقد وعد بوعود كبيره وكثيره ولم يتحقق منها سوى القليل جداا حتى الان حتى خروجه من العراق الذي تكلف البلايين لم يفعل فيه شئ!!! اقصد هنا بان كلام الاستاذ عمرو موسى وهو ايضا شعاره التغيير وان كان ليس ظاهرا ولكن كلامه يوحي بذلك فهو معالجه لسياسات الرئيس المخلوع الخاطئه وانه رد فعل للشعب العطشان للتغيير واخاف بانه لا يقدر على حل اي مشاكل ونروح كلنا "فطيس" بسبب ان في ناس بتنادي به بسبب الكاريزما وانه معادي لاسرائيل طب ازاي وهو عندما سؤل عن علاقتنا مع اسرائيل واتفاقيات تصدير الغاز معها سكت قليلا وقال" بانه لابد ان نركز على اوضاعنا الداخليه اولا ثم نرى الشأن الخارجي" ااااازي يعني دي امريكا اللي اسمها امريكا بتركز على اوضاعها الداخليه بالمحازاه مع اوضاعها الخارجيه لان الاوضاع الداخليه والخارجيه يؤثر بعضها على بعض لاننا في عصر العولمه اللي خلت العالم كله "حجرتين وصاله" ..... النهايه احنا عايزين برنامج انتخابي شديد وقوي ورؤيه لمصر واضحه في كل المجالات ومش عايزين كلام انشائي فانا بقول للاستاذ عمرو موسى اوي اي مرشح يمشى على نفس خطاه ياخوفييييي يابدران .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق