الأربعاء، 9 مارس 2011

بلطجيه في حب الرئيس!!!

بعد سماع كثير من الناس حديث الرئيس الذي يصفه البعض بانه حديث عاطفي يتناسب مع جموع الشعب المصري العاطفي الابوي الذي ينظر الي الرئيس على انه ابوه - ان هذا الشعور هو ماروجهوا وبداه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهذا كان واضحا في خطاب التنحي ورد فعل الشعب - وليس على انه موظف في الدوله لديه واجبات عليه ان يقوم بها كأي موظف بها والفارق انه لديه صلاحيات اكثر من موظف الارشيف!!!.والمشهد الواضح بانه خاف من دخل مجلس الشعب عن طريق التــــــــزوير والبلطجيه من القضاء على مصلحته حيث كان هدفه الاول هو خدمه مصالحه الشخصيه والانتفاع من الحصانه على قد مايقدر وليس اي شئ اخر فقد حشد الحشود من البلطجيه واعطاهم الاوامر و"غيب " عقلهم وخدرهم وأشاع بمساعده الاعلام الرسمي المصري وقناه المحور الفضائيه والتي ولاءها الكامل للحزب الوطني ولا يعملون وفق معايير الاعلام بل وفق المصلحه الشخصيه وهذا الاعلام يوصف على اقل وصف انه اعلام هزيل سافل ورخيص حيث اشاع بان من في ميدان التحرير يأخذون مبلغ 50 $ وثلاثه وجبات كنتاكي عن اليوم الواحد وانهم عملاء للامريكان !!! وايضا قالوا لهم بان من في ميدان التحرير يعطلون مسيره التنميه والعمل في البلد وايضا يعطلون صرف المرتبات حيث ان البنوك مغلقه بسببهم !!! وانهم شباب غير متربي وان الرئيس استجاب لهم بانه سوف يتنحي عن السلطه في غضون 6 اشهر فلماذا يصرون على مطالبهم!!! فجهزوا انفسهم من عدد وادوات البلطجه والتي استخدمت ايام الانتخابات مثل السكاكين وقنابل المنوتوف والتي شاهدت منها على الاقل ثلاثه صناديق "حاجه ساقعه " في منطقه عابدين وحدها وهي منطقه قريبه من ميدان التحرير وقالوا اي سياره تحمل اي طعام لهؤلاء ولاد تيييييييييييت من من هم بداخل ميدان التحرير سوف يستولون عليها ووصلت الي ان هناك دكتور كان معه اسعافات اوليه لمن هم اصابوا فاخذها البلطجيه ورموها في النيل!!؟؟ هذا بجانب الحصنه والجمال التي جاءت من منطقه الهرم في مشهد حقير وكأننا قد رجعنا الي العصر الجاهلي ودخلوا على من كانوا يتظاهرون في سلم بدون اي سلاح والذين كانوا يتظاهرون في منتهى الرقي  والتحضر والتعاون فيما بينهم والذين دافعوا عن نفسهم وعن مطالبهم الشريفه والشرعيه عن طريق الحجاره بمنتهى الشرف وعدم الاستسلام  وقد اسروا من هؤلاء البلطجيه والذين اتضح انهم مجموعه من الحزب الوطني كما اشرت من قبل بجانب امناء شرطه حيث تم التحفظ عليهم والاستيلاء على كرنيهاتهم وبهذا العمل زاد كره الشعب المصري للشرطه واي انسان من جانبهم .. وكانوا المعتصمين والذين اصيب منهم الكثير يداوا انفسهم ذاتيا حيث كان منهم اطباء شباب وشبات محترمين وليسوا بلطجيه .هذا وان دل يدل على شجاعه هؤلاء الشباب واصرارهم وتحديهم على تحقيق اهدافهم التي قاموا من اجلها ويدل ايضا على ان من يحب الرئيس هم من من كانت لهم مصالح مرتبطه بوجوده وخائفين عليها بعد رحيله  ويدل ايضا ان هؤلاء السياسين لم يشتغلوا بالسياسه ولايعرفون عنها اي شئ حيث ان سياستهم هي سياسه البلطجه والمشهد يتم استكماله حتى الان وذلك يظهر في "عصابه امن الدوله " التي كانت مهمتها الاولي بعد اخراب البلد هو حفظ امن الرئيس وسلامته وزياده الحفاظ على كرسي الرئاسه وبعد ان تنحى مازالت مصالحهم موجوده حتى الان وبدا سيناريو حرق البلد والمستندات التي تدينهم  فانا اقول بعلو الصوت بان هؤلاء كانوا ومازالوا بلطجيه في حب الرئيس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق