الأحد، 19 مايو 2013

عن روايه نــــــادي السيـــــــــــارات د.علاء الاسواني


الفكره والموضوع : تدور فكره الروايه حول موضوع الذل والعبوديه وتحاول تبحث بشكل تفصيلي وتحليلي على اجابه على تلك الاسئله لماذا يخضع المصريين للذل في سبيل لقمه العيش؟ ولماذا يوافقون على اهدار كرامتهم في سبيل ذلك ؟ ، لكن بقدر اهميه الموضوع الذي طرحه د.الاسواني الا ان مناقشته جاءت سطحيه ولم يأتي بجديد وتكاد تكون واضحه للجميع ولايصعب على من هو مهتم بمتابعه الاحداث ان يصل لما طرحه د.الاسواني .
الشخصيات : الشخصيات في ادب د.الاسواني هي البطل الاساسي وتجعلك تغرق معها وتنجذب اليها بشكل مثير وهو يبذل قصارى جهده في عمل تحليل لكل شخصيه حتى تصبح انسانيه وحقيقيه ، فشخصيات د.الاسواني في تلك الروايه التي تعددت فيها الشخصيات (تصل لاكثر من 20 شخصيه اساسيه وثانويه) جاءت سطحيه وتقليديه للغايه بحيث يمكنك ان تتوقع نهايه كل شخصيه بجانب وجهه نظر كل شخصيه هي وجهه نظر معاصره لاتتناسب مع اربعينات القرن الماضي ، وتفاصيل كل شخصيه هي تفاصيل تقليديه يمكنك ان تراها سواء في حياتك اليوميه او في الافلام السينمائيه بدون اي ابداع او خيال او اضافه شئ جديد ! حتى شخصيه الملك فاروق جاءت شخصيه سطحيه لم يزد عليها الاسواني اكثر مما جاءت به افلام يوليو على انه رجل خامورجي ويعشق النساء ! مماينفى قول الاسواني في احدى ندواته على انه قرا كل مايتعلق بالملك فاروق ! .
السرد واللغه والنهايه : يمتاز د.الاسواني في رواياته بقوه الصوره بحيث انك حينما تقرا اي روايه له تجد الصوره حاضره امامك وكأنك تشاهد فيلم سينمائي مشوق ومثير وذلك لان الاسواني يستخدم اليه من اليات السينما وهو "المونتاج المتوازي " الذي يصنع للقارئ التنويع خشية الملل ويوفر له تعميق الشعور بالإثارة من خلال طريقة تقديمه لبعض الاحداث والمعلومات وتأجيل البعض الآخر في موضع اخر مما يثير فضول المتفرج تدريجياً حول الاحداث والشخصيه ، اما لغه الاسواني في تلك الروايه خانته في التعبير عن كل شخصيه بحيث تجد برغم ان الروايه تدور احداثها في الاربعينات الا انك تجد اللغه المستخدمه وكأنك في العصر الحالي فاذا حذفنا شخصيه الملك فاروق ووضعت مثلا حسني مبارك وقرات الروايه فستشعر وكأن لم يتغير شئ وكأن الروايه تسرد في وقتنا المعاصر ؛ اما نهايه الروايه فجاءت على عجله وجاءت متوقعه وكأن الاسواني يريد ان يقول بان نهايه الظالم ( الذي يمثله الكو رئيس شماشرجيه القصر الملكي ) هي الموت بايدي المظلومين وهو مانعرفه وبالتالي لم يأتي باي جديد                                   
اما تعليقي الاخير على الروايه في انه بدا بقصه تخيل شخصيات رواياته التي اراد بها ان يشكر نفسه ويصف نفسه بانه فنان عظيم فاظن بان ذلك فيها مبالغه منه لم تكن لها ايه قيمه بجانب قصه اختراع السياره التي اراد بها الاسواني ان يغازل المراه (لان اكثر من 70 % من  قارئي الروايات هم النساء) فضل كبير على تلك الصناعه برغم انه اغفل شئ من  المنطق عند سر تلك القصه فكيف لامراه تقود سياره مسافه طويله بدون فرامل وذلك العيب الذي فشل بسببه زجها مستر بينز عندما اراد ان يجرب تلك السياره وسط حشد من الناس !! . عموما فان تلك الروايه تأخذ في التقييم 5 من 10 .                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق