ححاول في التدوينه
دي اكون موضوعي في الوقت اللي فيه لبن العصفور اسهل مائه مره من الموضوعيه ولكن
الموضوعيه هنا بدافع انها شهاده امام ربنا .
مشيت من عند
الكوربه في الشارع اللي فيه مكتبه الشروق وكافيه بينوس وكان الوضع هادي حتى وصلت لاخر الشارع في
الملف اللي يؤدي الي شارع الاهرام وكانت السيارات بتعدي عادي والاسلاك مفتوحه عادي
، وصلت الي محيط قصر الاتحاديه من شارع الاهرام امام جروبي ووجدت مؤيدين ومعارضين
يهتفون كل واحد في حاله المؤيدين اخذوا بعضهم واتجمعوا ومشيوا يهتفون لتأييد الرئيس
ناحيه شارع الخليفه المأمون ونادي هليوبوليس ، والمعارضين واقفين زي ماهم بالقرب من الحريه
مول يهتفون ضد مرسي وضد المرشد والاعلان الدستوري باااطل ، ثم جاءت جماعه من ناحيه
روكسي تهتف بقوه "الشعب يريد قرار الرئيس " ثم اتجمعوا ووقفوا امام
جروبي والاخرين في مقابلهم يهتفون ضد مرسي "يسقط يسقط حكم المرشد" كل
واحد كان بيهتف لوحده وفي منافسه بعضهم البعض في علو الصوت ، العقلاء من الطرفين
ماسكين ايد بعضهم علشان محدش يجي ناحيه التاني وتحصل اشتباكات ، الفاصل بينهم كان شارع
بتعدي منه العربيات عادي وشويه جاءت مجموعه من خلف المعارضين تحمل شوم وتهتف تأيدا
لمرسي وعملوا عليهم كماشه فالاخرين هاجوا عليهم بقوه وزحفوا ناحيتهم والقوا طوب
وهتافهم " ثوار احرار حنكمل المشوار" وفضلوا يجروا وراهم بالطوب ولم
يراعوا فيهم بنات او سيدات ، اصيب من اصيب وجري من جري حتى وصل المعارضين الي
اوائل شارع الكوربه عند كافيه استار باكس واستمر الحال هكذا كر وفر وضرب بالطوب
حتى تراجع المؤيدين الي مكانهم الاصلي امام القصر مره اخرى وسمع صوت طلقات نار بعد
ذلك من ناحيتهم والمعارضين اصبحوا بيجمعوا نفسهم مره اخرى للذهاب مره اخرى .
انتقلت انا بعد ذلك الي روكسي حيث كان العجب كان
هناك مسيره جاءت من شارع الخليفه المأمون مكونه من سيدات وبنات وشباب ورجال يهتفون
ضد مرسي شويه وطلع عليهم مجموعه من البشر فرقوا المسيره بالخرطوش والقنابل المسيله
للدموع ! الناس تفرقت وجريت حتى وصلت الي محيط سينما روكسي وبدات الاشتباكات من
رمي الحجاره والطوب من كلا الطرفين وكلما تجمع واقترب المعارضون ويجرون ناحيه
الطرف الاخر فتلقى عليهم قنابل مسيله للدموع وخرطوش فيتراجعوا مره اخرى الي مكانهم
، شويه وعدت سياره امن مركزي من شارع ضيق بجانب محل الملابس عبودي الناس وقفوها
وقالو لهم بعصبيه وحماس زائد "انزلوا احمونا "وحاولوا يفتحوا باب
السياره ويخرجوا منها عسكري امن مركزي تدخل العقلاء ومنعهوم من ضربهم وحاولوا ان
يمشوا العربيه في سهوله ويسر وبعد ان رحلت رجع الشباب مره اخرى يحمون انفسهم وجدت
شاب منهم يمسك بالحجاره حولت امنعه بسزاجه ثوريه كالعاده انها سلميه ! فكاد ان
يمسك في خناقي سبته وبعد ان زاد الضرب من الطرف الاخر جاء لي وقال لي " شايف
اديك اللي كنت عايز ارمي الحجر وماضربهمش ! " الصراحه مقدرتش اقول له حاجه
امام العنف اللي شايفه فقلت له "انت
صح " ورحل عني ، اشتد الضرب اكثر واكثر والمصابين في تزايد اما مصابين
بالحجاره في الراس او القدم او مصابين بالرصاص واحدهم كان محمولا من زملائه وهو
مضروب برصاصه في بطنه ، اقتربوا اكثر واكثر بفضل الخرطوش حتى وصلوا الي قرب سينما
روكسي حيث وقوفنا ثم تراجعوا مره اخرى استمر الكر والفر بهذا الشكل حتى غادرت
المكان .

تسلم الايادي
ردحذف