منذ قيام ثوره 1952 وفي عامل مهم مشترك في العهود الثلاثه للرؤساء عبد الناصر ، السادات ، مبارك ( المخلوع ) بالرغم من اي ايجابيات حدثت في عصورهم الا ان العامل ده كان مشترك بينهم وهو " قمع الحريات " حتى جاءت ثوره 25 يناير وثارت على قمع الحريه واصبحت الناس تنادي بالحريات والحق في التعبير عن الراي ونقد اللي شيفينه يستحق النقد وغيرها من اشكال الحريات وبسبب الحريه دي ظهرت جماعات كانت بعيده اصلا عن العمل السياسي حتى انهم افتوا بحرمانيه قراءه الجرائد !!! ودلوقتي طلعوا من ينادي ويقولوا ان السلفيه هي الحل ، ومن فبلهم طبعا اللي كانوا ينادوا ويقولوا الاسلام هو الحل ! وبرده الليبرالين طلعوا ونادوا بان الليبراليه هي الحل – صحيح مش صراحته بس اقوالهم تدل على كده - والمفاجاه بقاااا ان مفيش حاجه اسمها بان هذا او ذاك هو الحل !! لان الحل الوحيد هو اننا نترك الكل يعتنق مايريد وما يتوافق مع افكاره ومذهبه في الحياه سواء الديني او الفكري. ليه مطالب مننا جميعا ان نكون واحد!!؟؟ مع ان ربنا قال في القراءن " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين "( سوره هود ) ليه بقا عمالين نلت ونعجن ونحارب بعض ونحارب سنه وقاعده اساسيه ربنا وضعها في الحياه وهي " الاختلاف " ليه لما تحصل اي حاجه تطلع كليبات اقل ماتوصف انها " هبله " لاتعبر عن اي نضج سني او عقلي ويتعمل منتاج سخيف ويقول معااا لفضح كذا وكذا ! ده غير الصفحات اللي على الفيس بوك واللي لاتقبل اصلا الاختلاف مع الاخر وتقبل اللي يتفق معهم ويجاريهم في الشتائم والسب !! مع ان الاختلاف في الراي لايفسد للود قضيه طيب ليه متكونش في ارضيه متفقين عليها وهي ان مصلحه بلدنا فوق كل شئ ولا هي شعارات وهميه ! وبصرف النظر عن اساليب كل فكر المهم نتفق على قواعد عامه وقوانين تطبق على الكل وتحقق مصلحه بلدنا يعني سيبنا من التفاصيل اللي ولا بتودي ولا بتجيب بتودي في داهيه فقط !! واليكم مثالين يعبران عن وجهه نظري اللي ياااارب توصل وهما : يثرب ( المدينه المنوره ) اثناء الرسول صلى الله عليه وسلم ، والولايات المتحده الامريكيه في العصر الحديث اما عن المدينه المنوره فكانت بتتكون من المسلمين وغير مسلمين فعندما انتقل الرسول الي يثرب فكان بيعيش فيها قبيلتين من العرب هم الأوس والخزرج وثلاثة قبائل يهوديه هم بنو قريظ وبنو النضير وبنوقينقاع ولم تسلم القبائل اليهوديه - وإن كان بعضها اسلم - ثم انشا معاهده حلف وسلام بين المسلمين واليهود في المدينه وكانت رغبه الرسول من كده هو التعايش في سلام مع اليهود ، وعندما قدم وفد نصارى نجران وكان في الوفد ساداتهم وكبار القساوسه أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أستقبالهم وتناقش معهم في أمور الدين ولكن لم يجبرهم على الأسلام ولكن أمنهم على أرواحهم وأموالهم وكنائسهم . كل ذلك كان لسبب واحد وهو الرغبه في التعايش مع الاخر وان مصلحه البلد فوق كل شئ .
اما الولايات المتحده الامريكيه فأنها واحدة من أكثر دول العالم تنوعا من حيث العرق والثقافة، وجاء ذلك نتيجة الهجرة الكبيرة إليها من بلدان مختلفة ويكفل دستور الولايات المتحدة حرية ممارسة الدين، ويمنع إنشاء أي حكومة دينية.وطبقا لدراسة عام 2010، قال 88.4 ٪ من البالغين بأنهم مسيحيين والديانة غير المسيحية المنتشرة هي الديانة اليهودية (0.7 ٪) البوذية (0.1 ٪)، الإسلام (0.6٪)، الهندوسية (0.4 ٪)، وبرغم كل هذا الاختلاف الا انها من اقوى بلاد العالم سواء على المستوى الاقتصادي او العسكري حيث يعتبر الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد وطني في العالم، حيث يقدر إجمالي الناتج المحلى لعام 2008 بنحو 14.3 تريليون $ وكل ذلك برده لسبب مهم وقوي جداااااا وهو " الرغبه في التعايش مع الاخر وان مصلحه البلد فوق كل شئ " . اللي عايز اوصله ان مفيش فكر يصلح للكل لاننا وختلفين وحنزال مختلفين الي يوم الدين المهم اننا نتفق على الاسس العامه كل واحد يشوف هو ايه في ايده ممكن يعمله للنهوض ببلدنا وازاي حيشارك في النهضه وفي الاخر ضع الخلق للخالق وياريت نبطلع كلام كتييير علشان منكونش يجد زي ماقال نتنياهو " باان لعرب ظاهره صوتيه " واننا لازم نعرف حقيقه مهمه جداااااا وهي ان مفيش حاجه اسمها فلان او علان او الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان هو الحل .الحل هو التـــــــــــــــعايش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق