كلاكيت عاشره مره ....كنت بشوف فيلم "شجيع السيما" للفنان الكوميدي احمد ادم وياسر جلال وجت على لسان الفنان ياسر جلال كلمه وهوبيقول " الحياه اللقطه فيها مره واحده اما في السينما اللقطه ممكن تتعاد 100 مره "لما نشوف بقا الواقع نجد ان الواقع بقا عامل زي السينما المشاهد بتتعاد مرات كتييييير وبقت المشاهد على كل المستويات سواء السياسي او الاجتماعي او حتى على مستوى ( الهلس) فلما نرجع بالذاكره لورا او نقرا في الكتب عن "الاعتقالات السياسيه سبتمبر 1981" واللي كانت سببها- من وجه نظر الرئيس السادات - الحفاظ على الوطن من اعداء السلام اواعداء الوطن زي ماسماهم احمد ذكي في (فيلم البرئ) فجمع اعداد كبيره مختلفين من الناس مثقفين على متدينين على اللي ملهمش فيها كل دول جمعهم انهم مكانوش عايزين اتفاقيه سلام مع اسرائيل وقال بانه حيفرج عن المعتقليين بعد انسحاب اسرائيل من الاراضي المصريه بس القدر كان ليه دور نشط في الاحداث دي وتم اغتيال الرئيس السادات وايضا تم الافراج عن المعتقليين في العصر الجديد المبارك"عصر الحريات" وقد نفى الرئيس مبارك اكثر من مره بعد ذلك علاقته بقرار السادات حتى انه سارع بعد توليه الحكم بالافراج عن كل المعتقليين واستضافهم داخل القصر الرئاسي وأعرب لهم عن أسفه لاعتقالهم. دلوقتي .... وبعد مرور 29 سنه على اعتقالات سبتمبر 1981 نفس المشهد اتكرر مره تانيه وكأن الشريط سف وهو مشهد "الاعتقالات الاعلاميه اكتوبر 2010" والتي بدات بابعاد الاعلامي عمرو اديب واللي كان مبررها ان قناه اوربت مدفعتش الضرائب – مصلحتك اولا - المقرره عليها . وبعد كده جيه الدور على الصحفي ابراهيم عيسى لما ترك برنامج بلدنا بالمصري – على قناه اون تي في – والتي كان مبررها انه مشغول بالتجديدات اللي بتعشها جريده الدستور اللي هي نفسها تم ابعاده من رئاسه تحريرها بعد فتره بسيطه جداااا من التجديدات اللي قالوا عليها ..... ننتقل بقا الي مشهد من مشاهد الفيلم السينمائي السخيف والساخر والممل الي بنعيشه ونشوفه وكلنا مشتركين فيه بس للاسف الاغلبيه مننا كومبارس صامت والمشهد انه كان زمان في زحام كبير على المجمعات الاستهلاكيه فكانت الناس تستيقظ من الفجر وتذهب لتأخذ مكاننا في الطابور حتي نشتري كيلو سكر او علبه شاي او باقي مستلزماتها ..... دلوقتي .... اتحلت مشكله المجمعات وجه مكانها " كارفور" وبقت الناس مش بتنزل الفجر لتشتري حاجاتها ولكنها بتروح الفجر لانها مبقتش مجمعات استهلاكيه ده بقت مناطق ترفيه للعائله وجت مشكله تانيه انتقل ليها الزحام بدل المجمعات وهو طاااااااااااابور العيش- شوفتوا بقا مصر بتتقدم بينا الزاي – وبقت الناس برده بتنزل الفجر علشان تشتري بجنيه عيش لولدها واسرتها وبقينا نسمع عن شهداء طابور العيش وضحاياه. كل المشاهد دي من الالاف المشاهد اللي بتتكرر كل يوم وكأننا بنلعب دوخيني يالمونه وكل ده بيدل ان مصر بتلف في حلقه مفرغه وان مصر بتعيد نفسها!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق